البحث في كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام ٦٦/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ١٥٦ :
فقال لها : لعنك
الله ، أما تعرفين غير هذا؟ فقالت :
أما ورب السكون
والحرك
الصفحه ١٦١ : ، حمله على
التشديد بالقول بخلق القرآن ، فحمل إليه رجل ممن خالفه فى هذه المحنة وابن أبى
داود حاضر ، فقال
الصفحه ١٦٥ : ، وابنه فزعا ، وهو يبكى ، فسألته أمه : ما يبكيك؟ فقال : أفسدت فيها دينى ودنياى ، رأيت أبى الساعة
، وهو
الصفحه ١٧٦ :
أدقنى يا عبد الله
، ما الذى تنكره من أحوالى؟ فقلت له : تسفك الدماء كثيرا ، فقال : ما سفكت دما
الصفحه ٤١ : وحده فرأى بعد هذه المدة خلو
المطاف الشريف ، فتقدم ليشرع ، فإذا بحية تشاركه فى ذلك الطواف ، فقال لها
الصفحه ٥٢ : ينم ، فقيل له : بم قدرت على هذا؟ فقال
: علم الله صدق باطنى ، وأعاننى على ظاهرى.
وبقى أبو عمرو
الصفحه ٥٧ :
ولا نتحاسد ولا
نتباغى ، ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ونعظمك ولا نعصيك (١).
فقال الله تعالى :
(إِنِّي
الصفحه ٥٨ : وهى من الأرض؟ فقال : لأنه كان عليها ملكان يسبحان بالليل والنهار ألف سنة ،
فلما أراد الله تعالى أن يخلق
الصفحه ٦٤ : : ما هذه المرأة منك؟ فقال له :
هى أختى ، وخاف إن قال : هى امرأتى أن يقتله ، فقال له : زينها ، وأرسلها
الصفحه ٧٣ : خطيبا ، فقال : يا قوم احذروا البغى فققد رأيتم من
كان قبلكم من العماليق ، كيف استخفوا بالبيت ، فلم يعظموه
الصفحه ٨٥ :
القبائل ، كل قبيلة تريد أن ترفعه إلى موضعه ، وكادوا أن يقتتلوا على ذلك ، فقال
لهم أبو أمية بن المغيرة بن
الصفحه ١١٢ : هذا
المقام.
فقال المطلب بن
وداعة السهمى (رحمهالله تعالى) : أنا يا أمير المؤمنين عندى علم بذلك ، قد
الصفحه ١٢٩ : سمعه فجعل يبكى ؛ فقال له وزراؤه : مالك تبكى
، لأبكت عيناك ، فقال : إنى لا أبكى على فقد سمعى ؛ ولكن أبكى
الصفحه ١٤١ : ذراعا ، فقال ابن الزمن : المنع قاصر لى وبجمع الناس ، فقال له القاضى :
أمنعك الآن ، لأنك مباشر فى هذا
الصفحه ١٤٤ : ونواله
فما أحد يدرى
لأيهما الفضل
فقال له الهادى ،
قبل أن يتمها : أيهما أحب إليك