البحث في كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام ٦٦/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٧١ :
حتى أدرك الابن ،
وهو يمشى على إثر أبيه ، فقال له : يا غلام ، هل تدرى أين يذهب بك أبوك؟ قال :
نحتطب
الصفحه ٧٠ : ،
فقال قوم : هو إسحاق ، وذهب إليه عمر بن الخطاب وعلىّ بن أبى طالب رضياللهعنهم ، وذهب عبد الله بن عمرو
الصفحه ١٢٨ :
المنصور ؛ فقال له المنصور : ما هذا الذى سمعتك تقوله ، من ظهور البغى والفساد فى
الأرض ، وما يحول بين الحق
الصفحه ١٣٠ : أيديهم ، فلما فرغ من الصلاة ، سأل عنه ، فقالوا : ذهب
، فقال : إن لم تأتونى به عاقبتكم عقابا شديدا
الصفحه ٥٦ : ، فوضع
يده على ظهر يأبى ، فالتفت أبى إليه ، فقال الرجل : السلام عليك يا ابن بنت رسول
الله
الصفحه ٦٩ : على منزل إسماعيل فوجده غائبا فى الصيد ؛ فقال لامرأته : أين صاحبك ، قالت :
ذهب يتصيد ، ورحبت به ، وقالت
الصفحه ١٤٧ : : يا هارون ، فقال
: لبيك يا عم ، قال : ارق إلى الصفا ، فلما رقاه قال : ارم بطرفك إلى البيت ، قال
: قد
الصفحه ١٥٨ : : كان
مع المعتصم غلام فى الكتاب يتعلم معه القرآن ، فمات الغلام ، فقال له الرشيد : يا
محمد مات غلامك
الصفحه ٦٨ : الحل يتصيد ما يعيش به ، فقال لها :
هل عندك ضيافة من الطعام والشراب؟ قالت : ليس عندى شىء ، فقال لها
الصفحه ٨١ : أولاد
الحارث لم يكن أول أمره غيره ، وبه كان يكنى ، فقال له عدى بن نوفل بن عبد مناف :
يا عبد المطلب
الصفحه ١٢٠ : عبد الله بن ربيعة المخزومى ، وهو
من ثقاة الرواة ، فقال عبد الملك : ما أظن أن ابنيس الزبير سمع من عائشة
الصفحه ١٣٤ :
وأن الناس كلهم
عبيدى
وكان المهدى يحب
الحمام ، فدخل عليه غياث ، وكان يروى الحديث ، فقال : روى
الصفحه ١٤٦ : حرمات
الإسلام ، وبلغه عن بشر المريسى ، أنه كان يقول بخلق القرآن ، فقال : لئن ظفرت به
؛ لأضربن عنقه
الصفحه ١٥٢ : ، فقلت : بل
يطيل الله عمر أمير المؤمنين ، ونفديه بأرواحنا ويعيش سالما من الآفات ، فقال :
إنك لا تدرى ما
الصفحه ١٥٥ :
الأمين رأسه إلى
مسرور ، فقال له : إن طاهر بن الحسين دخل بعسكره إلى بغداد ، فقال : دعنى ، فإن