|
سليمى أزمعت بينا |
|
فأين لقاؤنا أين |
١٤٤
|
فلا المعزّى بباق بعد ميته |
|
ولا المعزّا وإن عاشا إلى حين |
٢٧٩
(قافية الهاء)
|
جزم الجميع بأن خير الأرض ما |
|
قد حاط ذات المصطفى وحواها |
٤٩
|
ونعم لقد صدقوا مكانتها علت |
|
كالنفس حين زكت زكى مأواها |
|
وما هى إلا جيفة مستحيلة |
|
عليها كلاب قد هممن اجتذابها |
|
فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها |
|
وإن تجتذبها نازعتك كلابها |
١٧٣
|
ألا أقل لشر عبيد الإله |
|
وطاغى قريش وكذابها |
١٨٨ ، ١٨٩
|
ألا من لعين وتسكابها |
|
تشكى القذا بكى مابها |
٨٧ ، ١٨٨
|
أيا جبلى نعمان بالله خليا |
|
نسيم الصبا يخلص إلى نصيبها |
٣٣٨
|
هو العادل الظلام للمال والعدا |
|
خائنة قد أكفرت وديارها |
|
عليم بنور الله ينظر قلبه |
|
فلم يغن أسرار القلوب استتارها |
|
به دمر الله الصليب وأهله |
|
به ملة الإسلام عال منارها |
|
فلا زالت الأفلاك تجرى بأمره |
|
ولا زال عنها قطبها ومدارها |
١٠١ ، ١٠٢
|
إليك قصرنا النصف من صلواتنا |
|
مسيرة شهر نواصله |
|
وما نحن نخشى أن تخيب مصيرنا |
|
إليك أمنا البر عاجله |
١٣٣
|
فى كل بيت كربة ومصيبة |
|
ولعل بيتك إن رأيت أقلها |
١٥٠
(قافية الواو)
|
وإنما المرؤ حديث بعده |
|
فكن حديثا حسنا لمن روى |
١٠١
* * *
