البحث في الخراج وصناعة الكتابة
١٧٦/١ الصفحه ٣٢ :
السنة أربعة
أطماع. والمختارين (١) ، على اثنين وسبعين يوما الذين قبضهم في السنة خمسة أطماع.
أو
الصفحه ٢٢٩ : السن التي
توجبها الفريضة فاخذ المصدق المسن التي فوقها رد شاتين أو عشرة (٢) دراهم ، وبهذا كان (٣) يأخذ
الصفحه ٣٠٦ : ، فلما دخلت سنة سبع عشرة كتب اليه يهون عليه
ركوب البحر الى قبرص ، فكتب اليه عثمان : فأن أردت ان أذن لك
الصفحه ٣٣٣ :
جارية خماسيين سود
الشعور والحواجب وأهداب الاشفار ، وعشرين ألف مدى للاهراء في كل سنة ، ثم دخل
الصفحه ٤١٤ :
أنت أم تسجع ، قال
: بل خابر ، فلم يغزها أحدا. فلما كان آخر سنة ثمان وثلاثين ، وأول سنة تسع
وثلاثين
الصفحه ١٦٨ :
وكانت صدقات
البصرة ترتفع في السنة
ستة آلاف ألف.
فجميع ارتفاع
الصفحه ٣٠٧ : سنة خمس وعشرين وجد الحصون فيما بين انطاكية وطرسوس خالية فحبس بها
جماعة من أهل الشام والجزيرة وأمرهم
الصفحه ٣١٠ :
في العطاء ، وذلك بأمر محمد بن الرشيد ، ورم قصر سيحان ، وكان الرشيد توفي سنة
ثلاث وتسعين [ومائة
الصفحه ٣١١ : الاولى
بالميدان على الباب المعروف بالجهاد في أول يوم من المحرم سنة اثنتين وسبعين ومائة
الى ان استتم بنا
الصفحه ٣٨٩ : سنة ثلاث وعشرين ، ويقال : في سنة أربع وعشرين ، قبل ان
يأتي أبو موسى ، ولاية البصرة من قبل عثمان بن
الصفحه ١٢ :
عن (مليح الارمني)
على انه معاصر له ويشير أيضا الى اغارة (أسفار الديلمي) على قزوين في سنة ٣١٦ ه
الصفحه ٣١ : (٢) الى آخر سنة من السنين ، كما يكون آخر الشهر من شهور الجيش
، واقفا منه قبل [ان](٣) يجدونه فيما يدخلونه
الصفحه ١٧١ : أعمالها
، ستة ألف ألف درهما ، وبعدها مدن مكران من أعمال السند ، وكانت على مكران في
السنة ألف ألف درهما
الصفحه ٢٣٠ : فان سفيان يقول : ان فيها اذا حضر واحدة للسنة الاولى
وليس عليها للسنة الثانية شيء. وقال مالك : عليه
الصفحه ٣١٨ : تولى هشام ابن عبد الملك الى ملطية فغزا هشام سنة ثلاث وعشرين
ومائة وعسكر على ملطية حتى بنيت ولما كانت