البحث في الخراج وصناعة الكتابة
١٧٦/١٦ الصفحه ٣٥٢ : سعد بن أبي سرح ، أجابهم
الى الهدنة على ثلثمائة رأس كل سنة ، وعلى أن يهدى اليهم طعاما بقدر ذلك.
قال
الصفحه ٣٥٨ :
وجماعة من خيار
المسلمين [رحمهم الله](١). وكان هذا اليوم في شهر رمضان سنة ثلاث عشرة (٢) فمكث عمر بن
الصفحه ٣٩٨ : الا يغزوا بلده سبع سنين ، ويقال تسع سنين على ان يؤدي بعد مضي
هذه السنين في كل سنة عروضا بتسعمائة ألف
الصفحه ٤٠٥ :
تم ولى زياد ،
الحكم بن عمرو الغفاري ، وكان عفيفا صالحا وله صحبة خراسان ، فمات بها سنة خمسين
الصفحه ٧١ : تؤدي في ثلاث سنين ، والعاقلة عشيرة الرجل الجاني فمن له ديوان
النساء ، والذرية ، ولا يلزم الواحد من
الصفحه ١٦٢ : الوقت وعلى عبرة (٧) سنة مائتين وأربع ، وهي أول سنة يوجد حسابها في الدواوين
بالحضرة ، لان الدواوين أحرقت
الصفحه ٢٣١ : فقط. وأما تفسير الاسنان فأولها الجذعة (٢) وهي التي لها سنة ثم ابنة المخاض وهي التي تنمخض امها بولد
آخر
الصفحه ٢٤١ :
السنة في زكاة
العين ، والورق ان المسلمين مؤتمنون على ما يلزمهم منها ، فمن اداها اخذت منه ومن
لم يؤدها
الصفحه ٢٧٠ : [لغزو](٢) من انتهى اليه انهم قد جمعوا له من الروم وعاملة ولخم ،
وجذام وغيرهم وذلك في سنة تسع من الهجرة
الصفحه ٣٠٠ : به (١) لهم ، وكان فتح ايلياء في سنة سبع عشرة.
ثم كان طاعون
عمواس سنة ثماني عشرة فتوفي فيه خلق من
الصفحه ٣٠١ : ، وقد كانت حوصرت قبل ذلك ، فنهض اليها في سبعة عشر
ألفا فقاتله أهلها ، ثم حصرهم ، ومرض في آخر سنة ثمان
الصفحه ٣٠٩ :
بها.
وقال جماعة من أهل
انطاكية : ان أذنة (٣) بنيت سنة احدى وأربعين ومائة واثنتين وأربعين ومائة
الصفحه ٣١٦ : كمخ بعد في سنة تسع وخمسين وهي السنة التي مات فيها
ومعه عمير بن الحباب السلمي ، فعلا عمير سور كمخ ولم
الصفحه ٣١٧ : . فلما كانت سنة سبع وسبعين ومائة غزا محمد [بن عبد
الله بن عبد الرحمن بن أبي عميرة الانصاري وهو عامل عبد
الصفحه ٣٤٣ : متوقفا عن غزوها ،
ثم انه عزم على ذلك بعد ان استشار فيه ، فكتب (٣) الى عبد الله [بن سعد](٤) في سنة سبع