البحث في فضائل بيت المقدّس
٢٤/١ الصفحه ٢٧ :
المؤلفات في فضائل بيت المقدس في القرن الذي تلا فتح المدينة ، ومنهم الحافظ
الضياء ، فلم ينس بلده الذي نشأ
الصفحه ٧٩ : ، قال : فأوحى إلي ما أوحى وفرضت عليّ في كلّ يوم خمسون
صلاة. قال : فنزلت إلى موسى صلىاللهعليهوسلم فقال
الصفحه ٩ : روايات
المؤرخين على أن مولده كان في سنة تسع وستين وخمس مئة ، إلّا أن المطبوع من كتاب
الدارس في تاريخ
الصفحه ١٤ : .
وسافر إلى مصر سنة
خمس وتسعين وخمس مئة وسمع فيها من شيوخها.
ثم رحل إلى بغداد
، وهمذان ، وأصبهان وغيرها
الصفحه ٥ : المبعوث رحمة للعالمين. وعلى آله وصحبه
الطيبين الأخيار ، وبعد :
في سنة إحدى
وخمسين وخمس مئة من الهجرة
الصفحه ١٥ :
الكتب والمسانيد ،
والمعجمات ، والمشيخات ، فزاد شيوخه عن خمس مئة شيخ وشيخة ، بعد أن طلب العلم
الصفحه ٢٨ : .
السماعات على الكتاب
ودراستها :
مجموع القراءات
والسماعات على النسخة تزيد على خمسة وثلاثين سماعا ، منها
الصفحه ٣٠ : : «كان فقيها إماما محدّثا ، أفتى نيّفا وخمسين سنة ، ودرس بالجوزية وغيرها
، وبرع في المذهب ، وتخرّج به
الصفحه ٨٠ : سبع وسبعين وخمس مئة بدمشق ، قيل
له : أخبركم أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين السلمي الموازيني قرا
الصفحه ٩٠ : الخزرجي ، توفي رسول الله صلىاللهعليهوسلم
وهو ابن خمس سنين. قال أبو مسهر وآخرون مات محمود بن الربيع سنة
الصفحه ١٠٣ : عشرين ربيع
الأول من سنة خمسين وست مئة. كتبه أحمد بن الحسن بن عبد الله ، والحمد لله وحده
وصلى الله على
الصفحه ١٠٤ : ، وأعيد لهما الخطبة والحديث الذي يليها
، وذلك في يوم الأحد ثاني ربيع الأول من سنة ثلاث وخمسين وست مئة
الصفحه ١٠٥ : إلى آخر
الجزء وذلك في مجلسين آخرهما يوم الخميس حادي عشر من ربيع الأول سنة ست وخمسين وست
مئة. وسمع موسى
الصفحه ١٢ :
ليأخذوا عنهم الرواية عالية ، فقد ذكر الذهبي أن الضياء سمع في سنة ست وسبعين وخمس
مئة وبعدها من أبي المعالي
الصفحه ١٣ :
أجازه الحسن بن
علي بن شيرويه البغدادي سنة ٥٧٤ ه وقد كان عمره في تلك السنة خمس سنوات.
وقد لزم