البحث في فضائل مصر المحروسة
٢٢/١ الصفحه ٤ : تعالى حين وصف مصر وما كان فيه آل فرعون من النعمة
والملك بما لم يصف به مشرقا ولا مغربا ، ولا سهلا ولا
الصفحه ٥ :
كثيفا ؛ فذلك
الجند خير أجناد الأرض".
قال أبو رضياللهعنه : ولم ذلك يا رسول؟ قال : " لأنهم في
الصفحه ١٤ : إلى آخره يوجد كذلك إلى اليوم.
وقال الذين ينظرون
في الأعمار والأهوية والبلدان بمريوط من كورة
الصفحه ٢٢ : الصين وسرنديب وغيرها ، يجلب العطر والجواهر والطرائف والآلات في البحر حتى
توافى المراكب بالقلزم.
وهي
الصفحه ١٩ : ، وقال تبيع : منازل الفسطاس
في القدس.
وروى أن موسى عليهالسلام سجد ، فسجدت معه كل شجرة من المقطم إلى
الصفحه ١٨ :
، قد عالجتها الفراعنة ، وعملوا فيها عملا محكما ، مع شدة عتوهم ، فعجبت من ذلك ،
فأحب أن تكتب إلى بصفة
الصفحه ١٦ : ، وأمره أن يحبس أسامة في كل جند
ستة أشهر ، وأسامة بنى المقياس القديم.
وكتب المنصور إلى
محمد بن سعيد
الصفحه ١٣ : كنانة الله يحمل فيها خير سهامه.
وقال عبد الله بن
مرزوق الصدفي : لما نعى إلي ابن عمي خالد بن يزيد وكان
الصفحه ١٧ : ،
أن نيل مصر في زيادته يفور كله من أوله إلى آخره. وقال ابن لهيعة : كان لنيل مصر
قطيعة على كور مصر
الصفحه ٢١ : الدنيا زمرد إلا معدن بمصر ، ومنها يحمل إلى سائر الدنيا. ولهم القراطيس
، وليس هي في الدنيا إلا بمصر ولهم
الصفحه ١٢ :
يطلبون الرزق في
غيرها ، ولا يسافرون إلى بلد سواها ، حتى لو ضرب بينها وبين بلاد الدنيا لغني
أهلها
الصفحه ٣ :
عزوجل في كتابه مما اختصرناه من ذكر مصر. فقول الله تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ
الصفحه ٨ :
دارا ، وخرب
العراق.
وكتب إلى معلمه
بمصر أرسطاطاليس يشاوره في قتل من بقي منهم.
فكتب إليه : لا
الصفحه ١٥ :
في أخصاص على
الساحل ، ثم علا البحر على ذلك كله.
وقال ابن قديد :
توجه ابن المدبر وكان بتنيس إلى
الصفحه ٧ : قال حين مات ابنه إبراهيم : "لو عاش كان صديقا
نبيا ، وإن له لمرضعتين في الجنة ، ولو عاش لعتقت القبط وما