البحث في فضائل مصر المحروسة
١٧/١ الصفحه ٤ : ، فإن
هاجر أم إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهماالسلام من القبط من قرية نحو الفرما يقال لها : أم العرب
الصفحه ٧ : الأعاجم محتدا ، وأسمحهم يدا ، وأفضلهم عنصرا ، وأقربهم
رحما بالعرب كافة ، وبقريش خاصة.
وروى أبو هريرة أن
الصفحه ١١ : صعصعة ، وأبو حجلة وأبو نجاد ، وابن حذار ، والحسين الجمل
، وغير من ذكرناهم.
ذكر مصر وفضلها على غيرها من
الصفحه ٨ : نبت الذهب ، ورسالة الغراء فيما بعد
الطبيعة. حتى إن يعقوب بن إسحاق الكندي فيلسوف العرب له أكثر من ألف
الصفحه ١٥ :
في أخصاص على
الساحل ، ثم علا البحر على ذلك كله.
وقال ابن قديد :
توجه ابن المدبر وكان بتنيس إلى
الصفحه ١٠ : لهيعة ، له منزلة في الفقه والحديث والأخبار ، ومنهم أشهب ،
وابن القاسم وعبد الله بن عبد الحكم ، وأسد بن
الصفحه ٥ : ابنة إبراهيم ، وأهدى أختها لحسان ابن ثابت فأولدها عبد الرحمن بن حسان.
وسأل عليه الصلاة
والسّلام عن
الصفحه ٦ :
ومنهم قارون ،
وكان ابن عم موسى : قال الله تعالى : (وَآتَيْناهُ مِنَ
الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ
الصفحه ١٧ : .
ذكر ما ورد في نيل مصر
وأما نيلها ، فروى
ابن لهيعة : أن معاوية بن أبي سفيان قال لكعب : أسألك بالله
الصفحه ١٢ : برابي مصر على حكمتها ، ولا مثل الآثار التي بها ، والأبنية
التي لملوكها وحكمائها.
كور مصر
وبمصر
الصفحه ١٣ :
وفي كل مدينة منها
آثار عجيبة من الأبنية والصخور والرخام والبرابي ، وتلك المدن كلها تأتي من السفن
الصفحه ٢ : خلف بن قديد ، ومحمد بن الربيع ابن سليمان الجيزي.
وبعدهما : أبو عمر
محمد بن يوسف بن يعقوب الكندي
الصفحه ٣ : ) وقال تعالى : (وَجَعَلْنَا ابْنَ
مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ
الصفحه ٩ : وقاص
وعمرو ابن علقمة ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب وخارجة
بن حذافة ، وعبد
الصفحه ١٤ : جوفه ، ترى الأبنية
والأساسات في البحر عيانا إلى يوم القيامة.
ومنها كورة الفيوم
: وهي ثلاثمائة وستون