البحث في فضائل مصر المحروسة
٢١/١ الصفحه ٢ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وبالله التوفيق والإعانة
أخبرنا أبو محمد
عبد الرحمن بن عمر
الصفحه ١٠ :
وهبيب بن مغفل ،
وكعب بن ضنة ، ومعاوية بن حديج ، وعمار بن ياسر ، وعمرو بن العاص ، وأبو هريرة
وغيرهم
الصفحه ٩ : وهم الأسباط وموسى وهارون ويوشع بن نون ، وعيسى بن مريم ،
ودانيال ، عليهم الصلاة والسلام. فهذا ما ذكر
الصفحه ١٦ :
يرتشي دينارا ولا
درهما ، فقال له عمر بن عبد العزيز : أنا أدلك على من هو شر من أسامة ولا يرتشي
الصفحه ١٩ : مقطع الحجارة ، وأن موسى عليهالسلام كان يناجي ربه بذاك الوادي.
وروى أسد بن موسى
قال : شهدت جنازة مع
الصفحه ١٣ : دخلها عبد العزيز بن مروان وهو إذ ذاك أمير مصر ، قال
لعاملها حين رأى آثارها وعجائبها : أخبرني كم كان عدد
الصفحه ١٥ : بَنِيَّ لا
تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ".
وبالفرما نخلها
العجيب
الصفحه ١١ :
من دخل مصر من الخلفاء
ودخلها من الخلفاء
معاوية ، ومروان بن الحكم ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد
الصفحه ١٢ : بما فيها عن سائر بلاد الدنيا.
ورى عن حيوة بن
شريح ، عن عقبة بن مسلم ، حديث ، يرفعه إلى الله عزوجل
الصفحه ٥ : ابنة إبراهيم ، وأهدى أختها لحسان ابن ثابت فأولدها عبد الرحمن بن حسان.
وسأل عليه الصلاة
والسّلام عن
الصفحه ٧ :
رجل واحد منهم كما
افتتن بنو إسرائيل بعبادة العجل.
وروى أن عبد الله
بن عمر وقال : القبط أكرم
الصفحه ١٤ : واحدا.
وليس في الدنيا
بلد بني بالوحى غير هذه الكورة ، ولا بالدنيا بلد أنفس منه ولا أخصب ولا أكثر خيرا
الصفحه ١٧ : .
ذكر ما ورد في نيل مصر
وأما نيلها ، فروى
ابن لهيعة : أن معاوية بن أبي سفيان قال لكعب : أسألك بالله
الصفحه ٦ : الدنيا".
وروى ابن لهيعة عن
عبد الله بن هبيرة السبئي ، وبكر بن عمر والخولاني ، ويزيد بن أبي حبيب ، قالوا
الصفحه ٣ : بن مريم وأمه عليهماالسلام كانا بالبهنسا وانتقلا عنها إلى القدس.
وقال بعض المفسرين
: الربوة دمشق