البحث في فضائل مصر المحروسة
٢٢/١ الصفحه ١٤ : الإسكندرية ، ووادي فرغانة.
وذكر أهل العلم أن
المنارة كانت في وسط الإسكندرية حتى غلب عليه البحر ، فصارت في
الصفحه ٢ : ، قال : هذا كتاب أمر بجمعه وحض على تأليفه أبو المسك
كافور ، يذكر فيه مصر وما خصها الله به من الفضل
الصفحه ٣ :
فضل مصر على غيرها
فأقول : فضل الله
مصر على سائر البلدان ، كما فضل بعض الناس على بعض والأيام
الصفحه ١٩ :
فضل مقبرة مصر
وأما فضل مقبرتها
فذكر أهل العلم أن الطور من المقطم وأنه داخل فيما وقع عليه القدس
الصفحه ١٣ : :
الإسكندرية في أبنيتها وعجائبها وآثارها ، وأجمع الناس أنه ليس في الدنيا مدينة
على ثلاث طبقات غيرها ، ولما
الصفحه ١١ :
الله بن الزبير ، وأبو ذؤيب ، ومعلى الطائي ، وأبو نواس ، ودعبل بن علي الخزاعي ،
والغيداق ، وزبدة ، وأبو
الصفحه ١٧ : واحد ، لو قطرت قطرة فاضت على جميع جوانبه ، ويزرع فيه الكتان والقمح
والقرط وسائر أصناف الغلات فلا يكون
الصفحه ١٨ : ، ويرمى على بالك بنافذ البصر ، إن مصر وما أحببت أن تعلمه من صفتها ،
تربة سوداء ، وشجرة خضراء بين جبل أغبر
الصفحه ٢٠ :
والإجماع على أنه
ليس في الدنيا مقبرة أعجب منها ولا أبهى ولا أعظم ولا أنظف من أبنيتها وقبابها
الصفحه ٩ : ،
والحيل على الجيوش والعساكر برا وبحرا.
ومنهم مارية
وقلبطرة ، ولهم الطلسمات ، والخواص للطبائع.
ومنهم
الصفحه ١٥ :
في أخصاص على
الساحل ، ثم علا البحر على ذلك كله.
وقال ابن قديد :
توجه ابن المدبر وكان بتنيس إلى
الصفحه ٦ : لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ.)
وقال عزوجل : (فَخَرَجَ عَلى
قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ.)
وكان
الصفحه ٧ : أبيها فدخل عليها فجرت بينهما أسباب حتى حملت منه ، فوضعت
بختنصر فجرى خراب الدنيا على يديه.
ومنهم
الصفحه ٨ : فلبثوا على ذلك زمانا طويلا ، فلما قام أردشير واجتمعوا
عليه ، بعد تعب عظيم وحروب ومشقة قال : إن كلمة
الصفحه ٥ : ابنة إبراهيم ، وأهدى أختها لحسان ابن ثابت فأولدها عبد الرحمن بن حسان.
وسأل عليه الصلاة
والسّلام عن