الصفحه ١٣ :
وفي كل مدينة منها
آثار عجيبة من الأبنية والصخور والرخام والبرابي ، وتلك المدن كلها تأتي من السفن
الصفحه ١٩ :
فضل مقبرة مصر
وأما فضل مقبرتها
فذكر أهل العلم أن الطور من المقطم وأنه داخل فيما وقع عليه القدس
الصفحه ٢٣ : ......................................................... ٥
من صاهر القبط من الأنبياء....................................................... ٥
من ذكرهم الله
الصفحه ١٤ :
وبها السواري
والمسلتان ، وعجائبهما وآثارهما أكثر من أن تحصى ، حتى إن خليجها مبلط بالرخام من
أوله
الصفحه ١٨ :
، قد عالجتها الفراعنة ، وعملوا فيها عملا محكما ، مع شدة عتوهم ، فعجبت من ذلك ،
فأحب أن تكتب إلى بصفة
الصفحه ١٠ : .
من كان بمصر من الفقهاء والعلماء
وأما من كان بها
من الفقهاء والعلماء ، فمنهم : يزيد بن أبي حبيب
الصفحه ٢٠ :
والإجماع على أنه
ليس في الدنيا مقبرة أعجب منها ولا أبهى ولا أعظم ولا أنظف من أبنيتها وقبابها
الصفحه ٢١ :
دينار غير ثوب
تنيس ودمياط. ويقال : إنه ليس في الدنيا منزل إلا وفيه من ثوب تنيس ولو خرقة.
وبها
الصفحه ١٥ : الفرما في هدم أبواب من حجارة شرقي الحصن احتاج أن
يعمل منها جيرا. فلما قلع منها حجرا أو حجرين خرج إليه أهل
الصفحه ٤ :
وقال تعالى :
"وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ
لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ".
وقال تعالى
الصفحه ١٢ : يقول يوم القيامة لساكني مصر فيما يعدد عليهم من نعمته ألم
أسكنكم مصر ، فكنتم تشبعون من خبزها وتروون من
الصفحه ٥ : رباط إلى يوم
القيامة".
دعاء الأنبياء لمصر وأهلها
وكتب رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى جماعة من
الصفحه ٩ : الخالية والأيام السالفة ، فما غيرت ذهن واحد منهم ولا أضرت بعقله.
من كان بمصر من الأنبياء
وأما من كان
الصفحه ١١ :
من دخل مصر من الخلفاء
ودخلها من الخلفاء
معاوية ، ومروان بن الحكم ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد
الصفحه ٣ : كتابه بالكرم وعظم المترلة وذكرها باسمها وخصها دون غيرها ، وكرر ذكرها ،
وأبان فضلها في آيات من القرآن