[طلسم للبق وآخر للحيات في معرة النعمان](١) :
وكان في معرة النعمان عمود فيه طلسم البق ، وذكر أهل المعرة أن الرجل كان يخرج يده وهو على سور المعرة إلى خارج السور فيسقط عليها البق. فإذا أعادها إلى داخل السور زال عنها.
ورأى شخص بالمعرة عمودا في / أسفل / داره ففت موضعه ليستخرجه فانخرق إلى مغارة فنزل فلم يجد شيئا. ورأى في الحائط صورة بقة. فمن ذلك اليوم كثر البق بالمعرة (٢).
وحياتها لا تؤذي إذا لدغت. والعمود القائم في مدينة المعرة طلسم الحيات. وهذا العمود قائم مستقر على قاعدة حديد (٣) في وسطه يميله الإنسان فيميل. وكذلك حاله مع الري القوية. ويضع الناس تحته إذا مال الجوز واللوز فينكسر (٤).
درب البذادرة (٥) ؛ داخل باب أنطاكية إلى ناحية الجلوم تجاه البرج المعروف بالشيخ شمس الدين محمد النواوي الشافعي (٦).
بحائط هناك حجر أبيض عليه كتابة قديمة ينفع للمبروق ظهره.
__________________
(١) إضافة المحقق بغية تسهيل المراجعة والبحث.
(٢) م : في المعرة.
(٣) وفي الأعلاق الخطيرة : ١ / ١ / ٢٠١ : «بزبرة حديد».
(٤) أورد ابن شداد خبر طلسم البق وطلسم الحيات ذكره أيضا نقلا عن ابن العديم عن إبراهيم ابن أبي الفهم (رئيس المعرة آنذاك). وابن الشحنة ذكر ذلك أيضا بدوره عن ابن شداد. (الدّر المنتخب : ١٣٠) ؛ (الأعلاق الخطيرة : ١ / ١ / ٣٠٤).
(٥) درب البذادرة : لعله (درب البازيار) ويعرف الآن بزقاق الزهراوي. شمال المدرسة الشرفية ينفذ منه حاليا إلى محلة السويقة يمينا وإلى محلة بحسيتا يسارا. (وسيرد ذكره في فصل الدروب).
(٦) برج الشيخ شمس الدين محمد النواوي الشافعي : لم نهتد إلى ترجمة النواوي.
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
