الرضا عليهالسلام حتّى ينصّ على زيارته والمحقّق أنّ الراوي روى تنصيص أبي الحسن على زيارته مريدا بأبي الحسن الثالث وهو الهادي فاشتبه الشهيد الثاني وزعمه الرضا فأبدله به.
ويروي عنه أحمد بن أبي عبد الله البرقي وأبو تراب عبيد الله بن موسى الحارثي الروياني وسهل بن زياد الآدمي وأحمد بن مهران وسهل بن جمهور والنوفلي.
وذكره في الروضات وقال بعد أن ساق نسبه : كان من أصحاب أبي جعفر الجواد وأبي الحسن الهادي عليهماالسلام ومحترما عندهما في الغاية وكانا يحبّانه حبّا شديدا ويبالغ هو أيضا في تعظيمهما كثيرا ، وقد عرض دينه الحقّ على سيّدنا أبو الحسن الثالث عليّ بن محمّد النقي الهادي عليهالسلام فيما نقله عنه شيخنا الصدوق وغيره بالإسناد المتصل ، ثمّ ساق الحديث بطوله إلى أن قال : وله كتاب خطب أمير المؤمنين عليهالسلام وكتاب يسمّيه كتاب يوم وليلة ، وكتب ترجمتها روايات عبد العظيم بن عبد الله الحسني.
قال : وذكر السيّد العماد والأمير الداماد قدسسره العزيز في كتابه «الرواشح السماويّة في الفوائد الرجاليّة» فقال في جمله كلام له من الذايع الشايع أنّ طريق الرواية من جهة أبي القاسم عبد العظيم بن عبد الله الحسني المدفون بمسجد الشجرة بالري رضياللهعنه وأرضاه من الحسن لأنّه ممدوح غير منصوص على توثيقه.
ثمّ قال المحقّق الداماد : وعندي أنّ الناقد البصير والمبتصر الخبير يستهجنان ذلك ويستقبحانه جدّا ، ولو لم يكن له إلّا حديث عرض الدين وما فيه من حقيقة المعرفة وقول سيّدنا الهادي عليهالسلام : يا أبا القاسم أنت وليّنا حقّا ، مع ما له من النسب الطاهر والشرف الباهر لكفاه إذ ليس سلالة النبوّة والطهارة كأحد من الناس إذا آمن واتّقى وكان عند آبائه الطاهرين مرضيّا مشكورا ، فكيف وهو صاحب الحكاية المعروفة التي قد أوردها النجاشي في ترجمته وهيم ناطقة بجلالة قدره وعلوّ درجته وفي فضل زيارته روايات متظافرة وقد ورد : من زار قبره وجبت له
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ٣ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2372_maaser-alkobra-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
