البحث في مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء
٢٣٦/١ الصفحه ٤٠٠ : : زيد وموسى وعبد الله وذكر لأعقابهم أقاصيص يطول شرحها إلّا أنّه
متفرّد بها ، والله أعلم.
أمّا الإمام
الصفحه ١٧٦ : شرح على نهج البلاغة (١) في قصّة أبي طالب هذه الأبيات يخاطب بها ابنه عليّ عليهالسلام :
اصبرن
الصفحه ٣٩٤ : مزار المشهدي
المذكور : أخبرني الفقيه الأجل أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمّي ، الخ إلّا أنّ
فيه عليّ بن
الصفحه ١٢٥ :
الحير (١) ، وقلت لمحمّد : ألا قلت له : أنا أذهب إلى الحير ، ثمّ
دخلت عليه وقلت له : جعلت فداك أنا
الصفحه ٢٥ :
اسمه عليهالسلام في التوراة
في شرح القصيدة
لأبي فراس ، اسمه في التوراة «يطور».
وذكر العلّامة
الصفحه ٢٤٨ : قوم ثقات معروفون فصار الاقتداء بهذه الأخبار فرضا
واجبا على كلّ مؤمن ومؤمنة لا يتعدّاه إلّا أهل العناد
الصفحه ٢٤٩ : فرضا لا يتعدّاها إلّا أهل العناد كما ذكرنا في
أوّل الكتاب ، ولمّا التمسنا تحقيق ما قاله الصادق من
الصفحه ٢٦٠ : يبطل ما
يصحّح القلب شيء.
فهذا شرح جميع
الخمسة الأمثال التي ذكرها الصادق عليهالسلام أنّها تجمع
الصفحه ٢٦١ :
من بلوى هذه الآيات التي شرح أوّلها فهي اختبار ، وأمثالها في القرآن كثير ، وإنّ
الله عزوجل لم يخلق
الصفحه ٣٩٣ :
وشفاعة ، وقد قال
الله تعالى : ولا يشفعون إلّا لمن ارتضى».
ومنها : الزيارة
الجامعة وهي أشهر من أن
الصفحه ٤٠٥ : يعقوب بن ياسر مثله كما تقدّم في الثانية والأربعين من معاجز
الإمام عليّ الهادي عليهالسلام مع شرح بعض
الصفحه ٤٢٤ : عليهالسلام : ثلاثة أشياء لا تكون إلّا بقضاء الله وقدره : النوم
واليقظة والقوّة والضعف والصحّة والمرض والموت
الصفحه ٢٤٦ : بين المنزلتين وهي
تتضمّن غوامض العلوم ومشكلاتها بيّنها الإمام عليّ الهادي عليهالسلام أحسن تبيين وشرح
الصفحه ٤٧ : الحديد في شرحه على نهج البلاغة أيضا ، وكذا أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد
الخوارزمي الحنفي ذكره في الفصل
الصفحه ١٣٦ : عيبهما ،
أفيحبّ أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره الله؟ فقال : لا أحبّ.
الثامن : ما رواه
في شرح القصيدة