الصادق عليهالسلام سنة ١٤٨ ، ومقتضى روايته عن الإمام عليّ الهادي حين توفّي ابنه أبو جعفر السيّد محمّد عليهالسلام سنة ٢٥٢ أن لا يكون عمره أقلّ من مائة وعشرين سنة ، والله العالم.
أقوال العلماء في حقّه
قال المامقاني رحمهالله في رجاله : إنّه عليهالسلام جليل القدر ، عظيم المنزلة. عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق تارة ، وأخرى من أصحاب أخيه موسى بن جعفر عليهماالسلام وثالثة من أصحاب الرضا عليهالسلام.
وقال في الفهرست : عليّ بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهمالسلام ، جليل القدر ثقة ، وله كتاب المناسك ، ومسائل لأخيه موسى الكاظم عليهالسلام سأله عنها.
وقال النجاشي : أبو الحسن عليّ بن جعفر سكن العريض من نواحي المدينة فنسب ولده إليها ، له كتاب في الحلال والحرام.
وقال العلّامة في القسم الأوّل من الخلاصة أنّه ثقة. روى الكشّي عنه ما يشهد بصحّة عقيدته وتأدّبه مع أبي جعفر الثاني ، وحاله أجلّ من ذلك ، سكن العريض ـ بضمّ العين المهملة ـ من نواحي المدينة فنسب ولده إليها ، وكونه من أصحاب الأئمّة الثلاثة الصادق والكاظم والرضا عليهمالسلام ممّا لا ريب فيه ولا شبهة.
وقال المفيد في الإرشاد : وكان عليّ بن جعفر راويا للحديث ، سديد الطريق ، شديد الورع ، كثير الفضل ، ولزم أخاه موسى وروى عنه شيئا كثيرا.
وروى الكشّي في رجاله بإسناده عن عليّ بن أسباط وغيره عن عليّ بن جعفر بن محمّد عليهمالسلام : قال رجل أحسبه من الواقفة : ما فعل أخوك أبو الحسن؟ قلت : قد
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ٢ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2367_maaser-alkobra-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
