الصفحه ٨٧ : وعياره خلال أكثر من ثلاثة قرون. ويظهر لي استنتاجا من حسابات لأحد التجار
في بغداد في العقد الثالث من القرن
الصفحه ٣٦٩ : وعرضها عند القمة ستة وأربعون قدما وست عقد وارتفاعها ستة عشر قدما وعشر عقد
، وفي بعض أطرافها أعلى من ذلك
الصفحه ٣٢٨ :
الماء فيهما بضع
عقد على أكثر تقدير. وفي الحادية عشرة والنصف وصلنا الفرع الرئيسي منه عند الضفة
الصفحه ٤٧ : حضيض الجرف غور صغير في صخرة يحوي
نفطا ، وقد عقد على الغور طاق بكتل أحجار جبسية مربعة كبيرة ، والظاهر أن
الصفحه ١٩٢ :
التلال ، ويسميه
الأهلون (قالا) أي القلعة ، وإن كان لا يجوز مطلقا أن تكون القلعة في موقع يمكن
فيه
الصفحه ١٣٨ : قدمين أو ثلاث أقدام ، يعلوها بعض الآجر لتثبيتها
في محلها. وبعد أن تم إنشاء السيباط فرشوا الأرض ، وعملية
الصفحه ٣٨٠ : عقد ، ولعلها كانت بارتفاع يناهز العشرين قدما في
الأقسام التي لا تغطيه الأنقاض.
رسمت مخططين لهذه
الصفحه ١٢٢ : الفطور مع
الباشا في الساعة العاشرة من صباح اليوم بدعوة منه ، وكان أدنى إلى طعام عشاء منه
إلى طعام فطور إذ
الصفحه ٢٤٧ : يسيل شمالا إلى الغرب قليلا ويصب في آلتون صو في
أعالي مياه (قالاجوالان) (١).
شعرت بغبطة قلبية
لنجاتي
الصفحه ٣٢٢ :
وأتراك.
وفي طريقنا اليوم
مررنا بقافلة ذاهبة إلى بغداد تحمل بصلا وبذور البصل. وكان بانتظاري في (أربيل
الصفحه ١٩٦ : يقارب الياردة وعشر الياردة. إن طول الذراع الشاه
ـ أو الشاهي ـ المعروف في بغداد يعادل المتر الواحد.
وجا
الصفحه ١٥١ : الرحمن باشا بعد أن انتهى من حرب اشتبك فيها مع البلباسيين
عقد معاهدة تنص على زيارة كاكا حسن أو الأخ حسن
الصفحه ١٤ :
والمجوهرات
والأحجار المنقوشة التي عثر عليها في بابل ونينوى وطيسفون وبغداد. وقام برحلة إلى
بابل
الصفحه ٣١٥ :
مراحنا هذا اليوم
في قرية (غوولووم كووه ـ Ghulum Kowa) (١) في منطقة (شوان)
في الدقيقة العاشرة بعد
الصفحه ١٧ :
لكن هذه الآفة
كانت قد أنشبت أظفارها فيه أيضا. وظهرت عليه أعراض الهيضة عند خروجه من الحمام في