إخفاء النتائج الصفحه ١٠٦ : الخاصة وضباطها ، إلا أنه استغرب من أن
تكون الطبقة الحاكمة من الإنكليز أبناء المدن ، غير العشائريين ؛ وكان
الصفحه ١٠٧ : ؟» فأجبته بالنفي فقال بلهجة الرضى مديرا وجهه إلى البعض من الحاضرين من قومه
: «أرأيتم ذلك ، ليس للملالي من
الصفحه ١١٩ : بلاده ، فلم أظفر بالكثير من المعلومات المجدية من محادثته. فقد
تكلم عن مناخ السليمانية وعن البرد الذي
الصفحه ١٢٣ :
فلم أكرر طلبه من
صاحبي ال (كردوكي). أما رجال الدولة الذين وقف الكثير من الخدم في خدمتهم فقد
كانوا
الصفحه ١٣٢ :
١
حزيران :
دخل رستم أفندي
المدينة صباح اليوم ، دخولا رسميّا قادما من بغداد وبصحبته حسن بك ، وقد
الصفحه ١٧٠ :
المضرب. وهذا
المكان معرّض كثيرا لغارات قطّاع الطرق من عشائر الحدود.
لقد تضرر القطن
كثيرا في هذا
الصفحه ١٧٤ : تلك التي عن يميننا ارتفاعا عاليا وهي في
الظاهر مكوّنة كغيرها من جبال هذه المنطقة ، من الجبس المختلط
الصفحه ١٧٨ :
الرجال والنساء
على الأقدام ، ويا لهم من قوم ذو بنية قوية لها محاسنها وجمالها. والنساء يرتدين
الصفحه ١٨٧ : قرابة ميلين أو ثلاثة أميال من مضربنا.
وتقع سفوح جبال (آورامان)
السحيقة الجرداء على تمام الجنوب منا
الصفحه ٢١٣ :
الرفوف بعض
القناني والزجاجات الأمر الذي دلنا دلالة واضحة على أن الخان لم يكن من المسلمين
الشديدي
الصفحه ٢١٨ : الخيام منصوبة بالقرب من الطريق غير بعيدة عن تل
اسمه (طاوشان ته به) وقد سميت بهذا الاسم لكثرة ما يشاهد
الصفحه ٢٣٤ :
من المناطق
الجبلية الأخرى قد ألفوا ممرّا اصطفوا على طرفيه ، وكذلك السربازيون ، أو الجنود
النظاميون
الصفحه ٢٣٥ : من شال كشميري أسود ، وملابسه الأخرى كانت اعتيادية وما كان يحمل سلاحا
جميلا أو خنجرا ثمينا. وكل ما كان
الصفحه ٢٤٠ :
كان طعام الفطور
المعتاد يهيأ لنا ، وبعد تناوله كان الخان يرغب في مواجهتي ليودعني لقد أخبرني كل
من
الصفحه ٢٤٦ :
الذي يحد سهل (أحمد
كلوان) والذي اجتزناه في طريقنا من السليمانية إلى أحمد كلوان بالطريق المسمى