البحث في كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة
١٨٢/٤٦ الصفحه ١٧ :
إلى ابن داود برجل
الجراد. والتسحب على البحور [بأوشاذ](١) التماد. وكيف أعرض على روح القدس وحيّا
الصفحه ٢٨ :
وفضائل المختار
لا تتناها
كيف السبيل إلى
تقصي مدح من
قال الإله له
وحسبك جاها
الصفحه ٣١ : الصالحة
يورد صاحبه إلى الحوض ويقتضي شربه منه. قال : ونقل ابن زبالة أن ذرع ما بين المنبر
والبيت الذي فيه
الصفحه ٥٥ : السلام للغائب فإن إبلاغه واجب على من لم يصرح
بعدم قبول تحملة عقب التحميل لأن في تركه وسيلة إلى المقاطعة
الصفحه ٥٦ :
قد يفضي إلى [الملل](١) وقلة الأدب والحكم يدور مع العلة وعنه عليه [الصلاة](٢) والسلام «اللهم لا
الصفحه ٥٧ : شد الرحال إلى [نصوصه](١٠).
[وقد](١١) حكى صاحب عوارف المعارف أن الطوفان لما علا الكعبة موج
منها موجة
الصفحه ٧٢ : المرعى
لقد خاب من يسعى
إلى غير بابكم
وفاز الذي يومّا
إلى بابكم يسعى
الصفحه ٧٤ :
إلى أين عنها يا
لك الخير تذهب
أعن دار سعدى
بعد ما بان بانها
وفاح شذا
الصفحه ٧٧ : من قبل الزائر [وتحقيق](٢) هذا الوجدان [وجدان](٣) كان بمعنى أدرك وصادف فهو يتعدى إلى [مفعول واحد وهو
الصفحه ٨٢ : خلفه منهم الماشي ومنهم الراكب فما مر بدار من دور الأنصار إلا قالوا هلم يا
رسول الله إلى القوة والمنعة
الصفحه ٨٨ : الملائكة يحفون
بالقبر الشريف ، ويصلون عليه إلى الليل ، ثم ينزل سبعون ألفّا يفعلون كذلك إلى
الفجر وهكذا حتى
الصفحه ٨٩ : البساتين. وهذا
بالنظر إلى الكسوة العثمانية ولا بأس بإخراج تراب الحجرة المعطرة. [وتراب](٣) المسجد الشريف
الصفحه ١١٧ :
وأنتم في حمى
المختار في حرم
عليه صلى إله
العرش ما سجعت
ورق الحمائم بين
الضال
الصفحه ١٢٢ : قديمّا وحديثّا يتبركون
بها وينقلون إلى الآفاق من مائها وفيه أنها بئر فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي
طالب
الصفحه ١٢٨ :
بحيث هدم الدور وذهب بالمال والرجال ودخل إلى المسجد وطاف بالبيت بحيث كان تاريخه
رقى إلى قفل بيت الله