باب في ذكر المصلى والنقا والعقيق المؤذن بطيب اللقا
|
ورعى الله الأبرق والمصلى |
|
وبان الحي ما شجعت حمامه (١) |
|
فتلك (٢) الصب المعنى |
|
بها الأرواح صارت مستهامه |
|
على عرب بها مني سلام |
|
يكون المسك من قبلي ختامه |
المصلى : في الأصل اسم لموضع الصلاة ثم صارت بالغلبة علمّا على مصلى العيد ثم أطلق على سبيل التوسع على ما حوله ، اطلاق اسم الجزء على الكل ومن محاسنه عمارة الأمير علي وهو في غربي المسجد المذكور ، وللمصلى ذكر في الشعر فمن ذلك :
|
ولي من فقد جيران المصلى |
|
وغرام لا يقر له قرار |
|
فلو خيرت لم أختر سواهم |
|
ومن لي أن يكون الجار |
النقا : بالفتح والتخفيف مقصورّا ، ما بين وادي بطحان والمنزلة التي بها السقيا له ذكر في الأشعار العربية والمولدة [فمن ذلك](٣) :
|
ألا يا سائرّا في قفر عمر |
|
يكابد في السرى وعرّا وسهلا |
|
بلغت نقا المشيب وجرت عنه |
|
وما بعد النقا إلا المصلا |
وقالت محاسن الشعراء :
|
هاتيك يا صاح ربا لسلع |
|
ناشدتك الله تعرج معي |
|
وانزل بنا بين (٤) بيوت النقا |
|
فقد غدت أهله المربع |
|
حين نطيل اليوم وقفّا على |
|
الساكن أو عطفا على الموضع](٥) |
وقال الشاب الظريف :
__________________
(١) في ب [ما سجعت حماما].
(٢) في ب [مواطن].
(٣) في ب [في مسلك ذلك].
(٤) سقط من ب.
(٥) سقط من ب.
