البحث في مفاهيم القرآن
٤٥٨/١٦ الصفحه ٢٠٠ :
عليه.
لكن هذا أوثق وأشرف ، أي إذا اعتبرنا حال « الموجود » فشهد به الوجود من حيث هو وجود ، وهو
الصفحه ٣٥٤ :
وجود
الخير والشر في الخارج ، وهو من أفعالنا وقد ورد في الحديث يا خالق الخير والشر. (١)
وثانياً
الصفحه ٦٤٠ :
° ما هو المراد من إطاعة النبي ؟
إنّ النبي الأعظم بما
هو نبي ورسول كان يتحمل من جانبه
الصفحه ٨١ : حينه ولا بعده بدليل مجيء إذ في مطلع الآية.
فـ « إذ » تستعمل فيما
إذا كان ظرف الحادثة هو الماضي
الصفحه ١٠٤ : مآلها انّ المؤمنين بكل نبي هم الذين اعترفوا ـ دون سواهم ـ بتوحيده سبحانه.
ولو كان مقصود الآية
هو هذا
الصفحه ١٦١ : يمكن أن يوجد بدون علّة تعطيه الوجود ، كما لا يمكن أن يكون علة لوجود نفسه ، ولا يمكن أن يكون هو خالق
الصفحه ١٧٥ : الحديثة التي توصّل إليها العلماء الغربيون المعاصرون ، وبلورهما العالم المعروف كريسي موريسون صاحب كتاب
الصفحه ١٨٨ :
توضيح ذلك أنّ محور
الحديث في الآية الأُولى هو : القرآن ، وضمير « كان » عائد إلى القرآن إذ يقول
الصفحه ٢٧٤ : .
° سؤال في المقام
إنّ الهدف من الشهادة
هو أن يتعرف السامع على حقيقة ما ، لاعتقاده بعدالة الشاهد وصدقه
الصفحه ٣٢٨ : :
١. هو واحد ليس له في
الأشياء شبه.
٢. أنّه عزّ وجلّ
أحدي المعنى ، يعني به أنّه لا ينقسم في وجود [ خارجي
الصفحه ٤٨٥ :
الشعور
بالسلطان الإلهي الأعلى الذي هو روح العبادة ، وسرها. (١)
إنّ عبارة : « الشعور
بالسلطان
الصفحه ٥٤١ : ).
(١)
والمراد بحبل الله الذي
يجب الاعتصام به هو دينه المفسر بالإسلام ، كما قال : ( إِنَّ
الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ
الصفحه ٥٩٢ : بالدعاء في الحديث المذكور إنّما هو دعاء الله ، فيكون دعاء الله مخ العبادة.
الصفحه ٦٨ : المعنى السالف.
ونذكر هاهنا كل تلك
الأصناف من الروايات مع الإشارة إلى ما هو مكرر منها :
أمّا ما صرح
الصفحه ٨٨ : السماوات والأرض الفاقدة للشعور والإدراك والعقل ليس إلّا عن طريق التكوين .. فيكون معنى هذه الآية هو أنّ