البحث في مفاهيم القرآن
٦٢٣/١٦ الصفحه ٥٨١ :
( وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ
).
ففي هذه الآية وما
قبلها
الصفحه ٦٢٣ : أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ، كقوله تعالى :
( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ
الصفحه ٣٥٤ : المتوهمة في لفظ الخلق من أنّه لا يتعلّق إلّا بالذوات دون الأفعال.
إنّ عناية القرآن
بطرح متعلّق الخلق بشكل
الصفحه ٥٥٩ : ، بل هي لمن يملكها :
قال سبحانه : ( وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ
يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ
الصفحه ٣٩٦ : يقول
عنهم :
( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ
اللَّـهِ
الصفحه ٥٨٠ : في الآية الأُخرى لفظة الدعاء ، مثل قوله :
( قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن
دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَمْلِكُ
الصفحه ٣٥٣ : يتعلّق بالفعل كما يتعلّق بالذات ، كما في قوله سبحانه :
( إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ
الصفحه ٤٧٢ : أَرْبَابًا مِّن دُونِ
اللَّـهِ ). (١)
وانّ الله فوّض حق
الشفاعة والمغفرة التي هي حقوق مختصة بالله إلى
الصفحه ٣٠٠ : الْكِتَابَ
وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّـهِ
الصفحه ٥٤٤ :
وجل
» ليس هو التفريق بين القادر والعاجز ، وانّ طلب الحاجة من الثاني شرك دون الأوّل ، وإن كان
هذا
الصفحه ٢٣٥ : بأنفسها ، لا أنّ الغير يدرك ذلك منها من دون أن توجد حقيقة السجود في ذواتها.
على أنّ العرف والعقل
هما
الصفحه ٤٧١ : النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّـهِ أَندَادًا
يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّـهِ ). (٢)
ولا ريب أنّ
الصفحه ٢١٠ : يعبدون من دونه عاجزون ضعفاء لا
__________________
١.
النحل : ١٠ ـ ١٦.
٢.
النحل : ١٧.
الصفحه ٦٠٦ : ، وليس هو إلّا الله تعالى دون سواه ، قال سبحانه :
( مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَا
الصفحه ٢٩٩ : إلى ولد.
٧. انّ كون المسيح
دون والد ليس بأعجب من آدم الذي وجد من دون أبوين مطلقاً.
* * *
وأمّا