البحث في مفاهيم القرآن
٦٢٣/١ الصفحه ٨٨ : عجن بفطرة البشر وخلقته من دون أن تعين الآية زماناً ، في حين أنّ الآية ـ المبحوثة هنا ـ تتحدث عن تحقّق
الصفحه ٢١٣ : تختار إحداها بفعل ما تتلقّاه من الهداية والتوجيه ، وهذه الهداية التي تعين الحيوانات على الانتخاب
الصفحه ٢٢١ : والكيمياوية لخلايا هذه الأحياء هي التي تقتضي وتوجب هذه السلسلة من الأعمال والنشاطات دون تدخل من خارج.
وفي
الصفحه ٣٦١ : بأفعالها تحت وطأة الغريزة ، ودون إرادة
منها ولا اختيار ، ومثل ذلك حركة يد المشلول وأضرابه.
ومع الالتفات
الصفحه ٥٧٥ : الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا
يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ ). (٢)
( وَالَّذِينَ
الصفحه ٥٨٩ :
بإذن
الله واقداره :
فإذا قال القرآن
الكريم :
( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا
الصفحه ٣٥٦ : اللَّـهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ
الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
الصفحه ٤٦٨ :
يخلق
ويرزق ويحيي ويميت من دون أن يستعين بأحد (١) ، أو يستعين في خلقه بمادة قديمة غير
مخلوقة له
الصفحه ٥٥٦ :
اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا
إِلَى اللَّـهِ زُلْفَىٰ
الصفحه ٥٩٠ : ء المسألة هو طلب
ما ينفع الداعي من جلب نفع أو كشف ضر ، ولهذا أنكر الله على من يدعو أحداً من دونه ممّن لا
الصفحه ٥٦٣ :
لاحظنا صدر الآية وهو :
( أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ
كَانُوا لَا
الصفحه ٥٧٩ : أَغْنَتْ عَنْهُمْ
آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ مِن شَيْءٍ )
(١).
ففي هذه الآية يتضح
الصفحه ١٢٦ : :
( وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا
يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا
الصفحه ٥٨٣ :
( وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ
وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ
الصفحه ٥٩٤ :
ومما يدل على ما
ذكرناه هو تكرار كلمة « من دونه » في الآيات ، فإنّها ليست لتعميم كل دعوة متوجهة