البحث في مفاهيم القرآن
٥١٦/١٦ الصفحه ٥٧٠ : معيناً مستقلاً ، لهذه الجهة حصرت مثل هذه الاستعانة بالله وحده ، ولكن هذا لا
يمنع بتاتاً من الاستعانة بغير
الصفحه ٥٨٩ :
بإذن
الله واقداره :
فإذا قال القرآن
الكريم :
( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا
الصفحه ٦٦١ : عليهالسلام حيث كانوا يقولون : « لا حكم إلّا لله لا
لك ولا لأصحابك ».
فهؤلاء كانوا يريدون
نفي أيَّة إمرة في
الصفحه ٢٢ : .
فعندما يصرح القرآن
بوضوح قائلاً : ( قُل لِّلَّـهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا )
(١) لا يعني أنّه لا يشفع إلّا
الصفحه ١٣٠ :
وصفوة القول : إنّ ما
نبغيه هنا هو التتلمذ على القرآن واتّخاذه إماماً ومعلماً لنا في هذا المجال لا
الصفحه ٢١٠ : وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِن
كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ
الصفحه ٢٧١ : اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ
وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا
الصفحه ٣٥٤ : : سلمنا أنّ
الخلق لا يتعلّق بالفعل غير أنّ عمومية المتعلّق في الآيات الواردة في هذا الفصل التي تخص
الصفحه ٤٣٢ :
وأمّا الربوبية فهي
بمعنى التدبير والتصرّف في الكون ، لا « الخالقية » وان كان التدبير من حيث
الصفحه ٤٤٦ : يقول :
( وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ ).
(١)
ومع ذلك لا يكون هذا
الخفض
الصفحه ٤٦٠ :
وعلى الجملة فهذه
الآيات لا تدل على أكثر من أنّ عبادتهم للأوثان كانت مصحوبة بهذا الاعتقاد أو ناشئة
الصفحه ٥١١ : بواسطتها ، ويستدر النفع ، ويتجنب المضار باستشفاعهم » لا يخلو من قصور. (١).
فإن أراد أنّ النفع
الأُخروي
الصفحه ٥١٦ : ء ـ وإذا بذلك الشخص يقول ـ في جدية وانزعاج ـ :
لا تفعل هذا ... انّه
شرك محرّم ... لا تحني رأسك أنّه شرك
الصفحه ٥٥٤ : استشفعنا
بأحد هؤلاء الشفعاء ونحن نعتقد بأنّه محدود مخلوق لله لا يمكنه الشفاعة لأحد إلّا بإذنه ، فهذا الطلب
الصفحه ٥٦٧ : وإجازته دون أن يكون لهم أي استقلال لا في وجودهم ولا في أثرهم ، فإنّ هذا الفرد لو استعان بهذه القوى غير