البحث في مفاهيم القرآن
٥١٦/١ الصفحه ٨٧ : ، وسيظل بمعونة العقل الهادي إلى الله يبحث عن الله ويطلبه ويسأل عنه ، ويظل يواصل هذه المسيرة ما لم يعقه
الصفحه ٨٠ :
فمن جانب آخر لا يحق
لنا أن ندعي الغفلة عن هذا الميثاق ، وعن مثل هذا الإقرار كما تقول الآية
الصفحه ٦ : الكريم
صدر من لدن حكيم خبير لا يحد ولا يتناهىٰ ، ومقتضى السنخية بين الفاعل والفعل أن يكون في فعله أثر من
الصفحه ٢٠١ :
سبب
وشرط لتحقّق الآخر ، وحيث إنّه ليس لأي واحد منهما تحقّق ووجود سابق ، فتكون النتيجة لمثل هذا
الصفحه ١٩٦ :
٢. الوجود في أي
مرتبة من المراتب لا يخلو إمّا أن يكون واجباً أو يكون ممكناً.
وبتعبير آخر : إمّا
الصفحه ٢٧٩ :
بالزمان
، فمن الطبيعي أن لا تكون هذه الظاهرة في الأزمنة الأُخرى.
كما أنّ الجسم الذي
يشغل حيزاً
الصفحه ٤٨٤ :
أو
« مصادر للشؤون الإلهية » لا يعد فعله عبادة ـ مطلقاً ـ ولا هو مشركاً أبداً.
وعلى هذا لا يكون
الصفحه ٥٢ :
فالحكم على الناس
والحصول على المناصب ليس شيئاً لا يريده أحد أو يحتاج إلى تعليم معلّم.
٣. حب
الصفحه ٢٠٩ :
الطبيعة
التي لا تقبل تحويلاً ، وتغيراً ، من الكثرة والوفور بحيث لا يمكن نقلها جميعاً في هذه
الصفحه ٢١٣ :
أمّا أنّها لا يمكن
أن تكون عن طريق الوراثة ، فلأنّ المعلومات لا يمكن أن تنتقل من أحد إلى أحد من
الصفحه ٢٤٧ : : ( وَلَـٰكِن
لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ).
وقد اضطر البعض إلى
إصلاح هذه النظرية بتفسير جملة ( لَّا
الصفحه ٣٣٣ : » الممكن وماهيته ، والفقر والاحتياج لا ينقطع ولا ينفك عنه ، فالنظام الذي يتألف من سلسلة « العلل والمعلولات
الصفحه ٣٦٣ :
ومعلوم أنّ مثل هذه
الإرادة الأزلية التي تعلّقت بأفعال الإنسان مضافاً إلى أنّها لا تخالف حرية
الصفحه ٤٢١ : التوحيد في الخالقية والتدبير لا يمنع من أن يقوم النظام الكوني على أساس العلة والمعلول ، لأنّ تأثير الأسباب
الصفحه ٥٤٦ :
وأمّا أنّ المسؤول
والمستغاث هل يقدر على تحقيق الحاجة أو لا ؟ وإنّ الله هل أقدره على ذلك أو لا