البحث في مفاهيم القرآن
٨٣/١٦ الصفحه ٦٥٧ : يقول سبحانه :
( هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّـهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا
وَخَيْرٌ عُقْبًا
الصفحه ٦٤١ : لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّـهُ
وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ
الصفحه ١٥٣ : ووجودهما بعد العدم ، خير دليل على وجود موجد لها ، وخالق خلقها ، وأتى بها إلى حيز الوجود.
لهذا يجب أن لا
الصفحه ١٨٨ : الله للبشر خير دليل على صدق جميع ما يحتويه القرآن ، لا خصوص « وجود الله » أو خصوص « توحيده الذاتي
الصفحه ٦٥٦ : كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّـهُ
وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ
الصفحه ٣٥٤ :
وجود
الخير والشر في الخارج ، وهو من أفعالنا وقد ورد في الحديث يا خالق الخير والشر. (١)
وثانياً
الصفحه ٣٧٢ : الأكواخ في الصحارى والبراري ، وعلى هذا فإنّ الخير
والشر لو كانا من الأوصاف الحقيقية وكان لهما حظ من الوجود
الصفحه ١٥٦ :
كل
الخيرات .. ولأجل هذا يجب أن يعبد وحده ولا يعبد غيره ، ذلك لأنّ الغير لا يملك أي خير وأي أمر
الصفحه ٣٥٣ : إلّا من أفعال البشر.
وفي الحديث :
« خلقت الخير وأجريته
على يدي من أحب وخلقت الشر وأجريته على يدي من
الصفحه ٣٦٦ : دفع
بعض أهل الكلام إلى أن ينسبوا كل أفكار البشر وأفعاله خيرها وشرها بنحو
مطلق إلى البشر نفسه ، وأن
الصفحه ٣٦٩ : « خلق العدم ».
ولهذا (أي الوجود
الخير فقط) لا يمكن أن يقال أنّ للعالم خالقين : أحدهما خالق الخير
الصفحه ٦٦١ : ». (١)
أي أنّهم ينفون أن
يكون في الأرض أمير على الناس من جانب الله سبحانه.
° كلمة
أخيرة
أثبت البحثان
الصفحه ١٨ :
كما أنّ الذين
اعتقدوا بوجود « مبدأين » لهذا العالم ، وتصوّروا بأنّ خالق الخير هو غير خالق الشر هم
الصفحه ٤١ :
ويقولون
: كما أنّ الإنسان يحب الخير فطرياً ، أو يكره الشر فطرياً كذلك يبحث عن الله فطرياً وذاتياً
الصفحه ٤٤ : ).
فلم يخلق جماعة على
غريزة الإيمان ، وجماعة أُخرى على غريزة الإلحاد.
جماعة على الميل إلى الخير ، وجماعة