البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/١٦ الصفحه ١٤٧ :
تحكم
على الوجود ، أو تدبّر شؤون الأرض.
وأمّا استفادة الكائنات
الأرضية من نور هذه الأجرام فليست
الصفحه ٢٥١ : إلى أغلب الناس ، لأنّ أغلبهم لا يفقهون هذا التسبيح ، ولا يمنع ذلك من أن يفقهه بعض العارفين الذين
الصفحه ٢٥٨ : ناظرتين إلى أمر آخر وهو : أنّ عظم مكرهم بلغ إلى حد يمكن أن تنقلع به الجبال وتنشق السماء والأرض ، والإزالة
الصفحه ٦١٠ :
من
الأحكام والقوانين.
فقوله : ( يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن
بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ) إشارة إلى أنّهم
الصفحه ١٨٨ :
توضيح ذلك أنّ محور
الحديث في الآية الأُولى هو : القرآن ، وضمير « كان » عائد إلى القرآن إذ يقول
الصفحه ٢٤١ : في هذه
الآية يفيد أنّ القرآن الكريم ينسب « العلم والوعي » إلى الفريق المسبِّح ، ويصرّح بأنّ كل واحد
الصفحه ٢٤٨ : وَتَسْبِيحَهُ ). (١)
وبتعبير أوضح : لماذا
نسب القرآن الكريم « العلم » إلى الطير بشكل صريح في حين أنّ مقتضى هذه
الصفحه ٣٤٠ : ) (٢).
( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ
الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ
الصفحه ٣٤٧ : الشمس
والقمر والنار ، وهو الذي أعطاها النور والضوء والحرارة ، وأقام ارتباطاً وثيقاً بين هذه الآثار وتلك
الصفحه ٦٠٩ : وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى
الصفحه ٦٠٨ : التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ
بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا
الصفحه ٤٩٣ :
بالمعبود
، وإلّا فإنّ المعبودية هي لازم الإله وليست معناه البدوي.
والذي يدل ـ بوضوح ـ
على أنّ
الصفحه ٤٩٦ :
فلو فسر الإله في
الآية بالمعبود لزم الكذب ، إذ المفروض تعدد المعبود في المجتمع البشري ، ولأجل هذا
الصفحه ٤٢٢ :
انتسابها
إلى الله ، بل هي من تلك الزاوية طوارئ جميلة ، وإنّما يتّصف بها إذا كان هناك نوع من
الصفحه ٤٨٨ :
فكما
أنّه لا يحتاج أحد في الوقوف على معنى لفظ الجلالة إلى التعريف فلفظة « إله » مثله أيضاً ، إذ