البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/١ الصفحه ٦١٩ : الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ
كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ
الصفحه ١٩٤ : ناظرة إلى هذا البرهان ، وإليك الآيات المذكورة :
( اللَّـهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ
الصفحه ٣٢٢ : تعدّد.
ولتقريب هذا المعنى
الدقيق نشير إلى مثال له في عالم الممكنات.
ولنأخذ مثلاً الإنسان
، فكل وجوده
الصفحه ١٣٣ :
ثم إنّ قولنا : بأنّ
الظواهر تنجذب إلى ناحية « الوجود » على أثر وجود عللها لا يعني أنّ هذه الظواهر
الصفحه ٢٠٣ : السلسلة إلى حد معين ونقطة معينة لم يكن وجودها مشروطاً بشرط ، ولا متوقفاً على شيء ، وهذا هو واجب الوجود
الصفحه ١٧ :
فتذهب المدرسة
الأُولى إلى أنّ الشمس والنار والسيف غير مؤثرة إطلاقاً ، وغير دخيلة مطلقاً في وجود
الصفحه ٥٣٣ :
الذكريات
، إلى الشارع المقدس وادّعى بأنّ الله أمر بذلك يلزم أن نفحص عن مدى صحة هذه النسبة وصدق
الصفحه ١٠٥ :
وكذا نقل نور الثقلين
ـ وهو تفسير للقرآن على أساس الأحاديث على غرار تفسير البرهان ـ أيضاً (٢٧
الصفحه ٣٦٩ : بسبب ذلك الشاخص الذي منع من وصول
النور.
وما الظل في الحقيقة
إلّا عدم النور ، لأنّ الظل هو الظلمة
الصفحه ٦٦ : إرواء ظمئه وغليله ، ولكنَّه كلّما خطا خطوة جديدة إلى الأمام رأى خلاف ما كان يتصوره ويتوقعه ، ووجده دون
الصفحه ٣٣٩ : خلق الحرارة بعد النار وخلق النور بعد الشمس وهذا هو ما أسموه بالعادة الإلهية.
فالعادة الإلهية جرت
الصفحه ١٤٢ :
وما
لم يثبت بطلان الفرض. فإذا ثبت بطلان الفرض تركه وانتقل إلى دراسة الفرض الآخر ، وهكذا يتحكم نوع
الصفحه ٦٣٨ : ). (٩)
__________________
١.
الأنفال : ٢٠.
٢.
الأنفال : ٤٦.
٣.
النور : ٥٤.
٤.
محمد : ٣٣.
٥.
المجادلة : ١٣.
٦.
التغابن : ١٢
الصفحه ٤٧٩ :
حيث
قالوا :
« إنّ الشمس ملك من
الملائك ولها نفس وعقل ومنها نور الكواكب وضياء العالم ، وتكون
الصفحه ٦ : أيضاً ، وإلى ذلك يشير رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في كلامه إذ يتحدّث حول أبعاد القرآن وأغواره