البحث في مفاهيم القرآن
٥٥/١٦ الصفحه ٤٥١ : ، لأجل وجود
المناسبة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي.
فلطالما يتردد في
لسان العرف بأنّ فلاناً عبد
الصفحه ٥١٠ :
يقبضون الأرواح ويهلكون الأُمم العاصية ، إذ يقول عن لسان الملائكة :
( إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ
الصفحه ٧ :
إنّ هذه الميزة
(البعد اللا متناهي للقرآن) لم تكن أمراً خفياً على بلغاء العرب في صدر الرسالة
الصفحه ١٢٦ : غالبية وثنيي العرب ما كانوا يعتقدون بأنّ الأصنام خالقة السماوات والأرض ، ولا أنّها مدبّرة للكون إلى جانب
الصفحه ٣٧٩ : عرب الجاهلية أو
من تقدّمهم من الأقوام السالفة كانوا يعتبرون الأصنام مجرد شفعاء عند الله لا
أكثر ليس
الصفحه ٤٣٠ :
فقال لهم : أفلا
تعطونني منها فأسير به إلى أرض العرب فيعبدوه ؟
وهكذا استحسن طريقتهم
واستصحب معه
الصفحه ٤٥٦ : ملاحظة هذه الآيات يتضح لنا أمران :
الأوّل :
انّ العرب الجاهليين الذين نزل القرآن في أوساطهم وبيئاتهم
الصفحه ٤٧١ : ، وسلمت إليه إدارة الكون التي هي من شأن الله ومن فعله تعالى ، كما أنّ عرب الجاهلية الذين عبدوا الملائكة
الصفحه ٤٧٢ : ألوان الشرك وأنواعه بين اليهود والنصارى والعرب الجاهليين
اعتقاد فريق منهم بأنّ الله فوّض حق التقنين
الصفحه ٤٨٨ : بخالق الكون كان بهذا النحو : وهو أنّ العرب عندما كانت في محاوراتها تريد أن تتحدث عن الخالق كانت تشير
الصفحه ٥٨٣ :
إنّ هذه الآيات راجعة
إلى أصنام العرب الخشبية والمعدنية والحجرية ويتضح ذلك من سياق الآيات ، هذا أوّلاً
الصفحه ٥٨٦ :
الله سبحانه وتعالى ، فنعبدهم ( لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّـهِ زُلْفَىٰ ).
(٢)
° ٣. عقائد العرب
الصفحه ٩ : ترتيب المصحف ذاكراً ما في كلّ سورة من آيات الأحكام كما فعل الجصاص وابن العربي مثلاً ، بل طريقته في
الصفحه ٨٨ : (٢).
ونقل من بعض بلغاء
العرب وخطبائهم مقال من هذا القبيل إذ قال :
« سل الأرض من شق
أنهارك وغرس أشجارك
الصفحه ٩١ : بمنزلة المعترف الشاهد وإن لم يكن هناك شهادة وإشهاد.
وباب التمثيل واسع في
كلام العرب ولا سيما في الكتاب