البحث في مفاهيم القرآن
٥٥/١ الصفحه ٦١٣ : : ( وَهَـٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ )
(٤) ، وقال سبحانه : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَىٰ
الصفحه ٤٤٢ : ابن منظور في
« لسان العرب » : أصل العبودية : الخضوع والتذلّل.
٢. ويقول الراغب في «
المفردات
الصفحه ١٥٢ : تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ )
(١).
كيفية
الصفحه ٢٥٣ : أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
* فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ
فَقَالَ أَحَطتُ
الصفحه ٣٥٦ : اللَّـهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ
الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
الصفحه ٤٤٩ : آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا
الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَـٰذَا
الصفحه ٥٠٣ : * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
) (٢).
٣. وانّه
الصفحه ٦١٤ :
آيات
الأحكام ، فما هو المبين راجع إلى غير هذه المجملات كالصلاة والصوم وغيرهما ممّا بيّنها الرسول
الصفحه ٦٣٨ :
فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ). (٦)
وقد ورد لزوم طاعة
النبي في آيات أُخرى في صورة
الصفحه ٣٨٤ :
حول
تاريخ العرب قبل الإسلام ، ويقع في ثمانية مجلدات ضخمة استقصى فيها أحوال العرب في كل جوانب
الصفحه ٤٢٩ :
بينها.
(١)
أمّا العرب البائدة
مثل عاد وثمود : أُمم هود وصالح ، ومثل سكنة مدين وسبأ : أُمم شعيب
الصفحه ٣٨٥ : وثنية « العرب
الجاهليين » كانت تصرفاً خاطئاً وباطلاً ولم تكن تستند إلى قاعدة فكرية ، ولم تكن على نمط
الصفحه ١٢٨ : نقول :
هل من المعقول أن يطرح القرآن هذه النظرية الإلحادية عن لسان أتباعها في عصر الرسالة ثم لا يعمد إلى
الصفحه ٢٢٩ : وذرّاته ـ لسان واحد ينطق بحمد الله ، ويلهج بثنائه ، وقلب واحد ينبض بتمجيده ، ويؤدّي السجود له.
الصفحه ٤٣٥ : نفسه الخضوع للقدرة العليا ، ويستصغر نفسه في قبالها ، ومثل هذا
الإحساس الفطري وإن لم يظهر على اللسان