البحث في مفاهيم القرآن
٥٨٥/١٦ الصفحه ٥١١ : تبديل كلمة التدخل والنفوذ في كلامه بكلمة « التفويض » وغيرها ممّا ينطوي على التصرّف في معزل عن أمر الله
الصفحه ٥٣٨ :
وأخرج البخاري ومسلم
في باب فضائل علي عليهالسلام أنّه (١)
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٩٥ : ابنوا على باب كهفهم لئلّا يتطرّق إليهم الناس ضنّاً بتربتهم ومحافظة عليها ، كما حفظت تربة رسول الله
الصفحه ٦٠٥ : امتلاكهم لأضخم الثروات ـ في حين يتحتم على أفراد الشعب حتى الضعفاء أن يتحملوا تلك الرسوم الثقيلة والضرائب
الصفحه ٢٤ : الإسلامية.
لأنّ على هذا الأساس
لن تكون الحكومة الإسلامية من نوع « حكم الفرد على الشعب » ولا من نمط « حكم
الصفحه ٥٧ : العلمية البحتة
الآن على أنّ لكل قوم من أقوام العالم عامة ـ مهما كانت ثقافتهم منحطة ـ ديناً يسيرون على هديه
الصفحه ٨٤ :
وغير ذلك من الآيات الدالة
على تذكر أهل القيامة لما جرى لهم في العالم الدنيوي ممّا يدلّ على عدم
الصفحه ١٣٢ :
تلبست
بها.
إنّ « العلة الموجدة »
هي التي جرّت الظاهرة المذكورة إلى ناحية الوجود.
كما أنّ
الصفحه ١٣٥ : محكومة بالفقر في كل الحالات ، حتى بعد وجودها.
بناء على ذلك ، ومن
ملاحظة حالة الموجودات الكونية
الصفحه ١٩٧ :
آخر
موجود ، أمّا أن يكون وجودها من لدن نفسها (١) بحيث لا تحتاج في تحققها على صعيد الوجود الخارجي
الصفحه ٢٠٠ :
عليه.
لكن هذا أوثق وأشرف ، أي إذا اعتبرنا حال « الموجود » فشهد به الوجود من حيث هو وجود ، وهو
الصفحه ٢٠١ : .
والحقيقة أنّ قضية
الدور ليست في جوهرها إلّا كون وجود كل من الحادثين متوقفاً على الوجود القبلي للآخر ، وحيث
الصفحه ٣١٩ : ، وفضلتها على الآخرين ، ولتوضيح الحقيقة نفترض « بناء » قد تم وبقي طلاؤه الذي يطلى به ظواهر البناء وخارجه
الصفحه ٣٢٠ :
إنّما
هو بعلم زائد على ذاته فهو بالعلم الزائد يطّلع على ما هو خارج عن ذاته فيدرك المرئيات
الصفحه ٥٢١ : فحكمها حكم الطبيعية حيث إنّ التوسل على النحو الأوّل عين التوحيد ، وعلى النحو الثاني عين الشرك حرفاً بحرف