البحث في مفاهيم القرآن
٥٨٥/١ الصفحه ٦٠٧ : الحكم التكويني أمره بإيكال الأُمور إليه في مجاري الحياة بقوله : ( عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ
الصفحه ٦٠٦ : لِلَّـهِ عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ). (٢)
غير أنّ المقصود من
حصر
الصفحه ١٩١ : ، فهو ينطوي على البرهان « الإنّي » وهو الاستدلال بوجود المعلول على وجود العلة كما نستدل بنزول المطر وصوت
الصفحه ٢٤٦ :
فالكيان المعقّد والعجيب
لكل واحد من هذه الموجودات ، والمليء بالأسرار كما يشهد بصدق وجلاء على صانع
الصفحه ٣٣٩ :
وعندئذ
يكون هو المسؤول عن أعماله وأفعاله ، وعلى هذا الأساس فالفعل مستند إلى الله سبحانه باعتبار
الصفحه ٢٠٣ :
أمّا إذا تحقّق حمل
المتاع المذكور فسنكتشف أنّ هناك ـ قطعاً ـ من أقدم على حمل المتاع دون أن يعلّق
الصفحه ٢٥٧ : نقول : إنّ هذه الجبال لابدّ أنّها تنطوي على قابلية الخشوع والتصدّع لكي
يصح أن يتوجه إليها الخطاب الإلهي
الصفحه ٤٩٩ : بذلك في موضع آخر من كتابه حيث جعل ملاك الأمر في باب الإلوهية هو الاعتقاد بأنّ الموجود المسؤول قادر على
الصفحه ٤٤ :
بعضاً
على آخر ، ولم يعطها لفريق ويحرم منها آخرين. إنّما هي فطرة فطر عليها عامة البشر بلا استثنا
الصفحه ٣٩٨ : أنّ المراد منه ـ في المقام ـ هو الشفيع التكويني ، أعني : نظام
العلة والمعلول الحاكم على عالم الطبيعة
الصفحه ٥٣٧ :
شرطاً
لتحقق الإيمان المقابل للشرك والصائن للدم والمال لوجب على نبي الإسلام اشتراط ذلك كله (أي ترك
الصفحه ٥٧٠ :
فالمعين الحقيقي في
كل المراحل ـ على هذا النحو تماماً ـ هو الله فلا يمكن الاستعانة بأحد
باعتباره
الصفحه ٦٩ :
« فطرهم على التوحيد (١)
عند الميثاق على معرفته أنّه ربّهم ». (٢)
وأمّا ما فسرت الفطرة
فيه
الصفحه ١٥٣ : ووجودهما بعد العدم ، خير دليل على وجود موجد لها ، وخالق خلقها ، وأتى بها إلى حيز الوجود.
لهذا يجب أن لا
الصفحه ٤١٣ :
الحاكم على أجزاء المنظومة الشمسية بحيث لو فقد هذا الارتباط على أثر
الاختلاف في التدبير ـ مثل أن تختل قوتا