البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/١٦ الصفحه ٦٢٩ : أن
نؤاخذ بالمثل ، ولا نريد أن نعكر الصفو ، فإنّ ما نسبه إلى تلك الطائفة أولى بأن ينسب إلى غيرهم فإنّ
الصفحه ٣٦٧ : للقدرة والإرادة الإلهية.
° تحليل
عن الشرور
إنّ السؤال السابق
بعينه ينطرح بالنسبة إلى « الآفات
الصفحه ٤٦٧ : بنفسه ، وليست فيه أيّة شائبة من الفقر والحاجة إلى الغير ، بل
كل ما سواه قائم به.
وعلى ذلك فلو خضع
واحد
الصفحه ٤٠٩ : ). (١)
وفي آية أُخرى نسبها
إلى آخرين وقال :
( وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ
الصفحه ٢٦٩ :
وجود الشيء بحيث لا يمكن تصور فرد آخر مثيل له أبداً ، كما بالنسبة إلى الله سبحانه ، ففي هذه الصورة لا
الصفحه ٦٠٣ : التي تليق بالمجتمع الإنساني وتسعده ، هذا بالنسبة إلى الشرط الأوّل.
* * *
وأمّا الشرط الثاني ،
أعني
الصفحه ٦١٥ : للإنسان السعادة والحياة الكريمة ، وتسوقه إلى الكمال في حين لا يصدق مثل هذا بالنسبة إلى النظم البشرية
الصفحه ٤٧٧ : هذا على عدم جواز نسبة الخلق إلى الأنبياء والأئمّة ، وكذا قوله : ( هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ
الصفحه ٣٧٣ : يقيسه إلى شيء آخر.
من هنا يمكن إدراك
حقيقة الجملة التي يرددها الفلاسفة عند بيان نسبة الشرور إلى الله
الصفحه ٤١٨ : أنّها ظاهرة طبيعية فوجودها من جانب الله سبحانه ، ولأجل ذلك نسبها القرآن إلى الله فقال : ( كُلٌّ مِّنْ
الصفحه ٩٣ : على بساط الزمن.
٢. لا شك أنّ حوادث
العالم تنقسم بالنسبة إلينا إلى :
حوادث الماضي.
وحوادث الحاضر.
الصفحه ٢٣٥ : أنّها تظهر من نفسها التذلّل والخضوع الذي هو أبعد ، لكونه خلاف المتبادر من نسبة السجود إلى ذوات الموجودات
الصفحه ٦٢٥ : ربّاً ، وبذلك نسب فعل الله
إلى غيره ، وتجاوز حد التوحيد بتعميم هذا الحق على غيره سبحانه ، وكان بذلك
الصفحه ٤٥٤ : الإلهي
فائدة هي : أنّه لو نسب أحد أفعاله إلى الأمر الإلهي وأتى بها على أنّها
فريضة أو سنّة مندوبة شرعاً
الصفحه ٤١٠ : الموجودات فعلاً لله في حين كونها فعلاً لنفس الموجودات غاية ما في الأمر أنّ نسبة هذه الأُمور إلى الموجود