البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/١ الصفحه ٥ : المنذِرين ، وعلى آله الطيّبين الطاهرين الذين هم عيش العلم وموت الجهل.
أمّا بعد ، فانّ
القرآن كتاب أبديّ
الصفحه ١٣٨ :
تكون
ناظرة إلى « برهان الإمكان » (١) ، لأنّ التركيز في هذه الآية واقع ـ
كما نرى ـ على مسألة
الصفحه ٤٢٢ : النسبة بينها وبين حياة الإنسان ، فقدرة العدو مثلاً سيئة ومضرة بالقياس إلى الطرف الآخر ، والمطر مضر وشر
الصفحه ٩٥ : مسيره ومسيله وتموّجاته وتعرّجاته.
من هذا البيان يتضح
أنّ بُعد الحوادث وقُربها إنّما يصدق بالنسبة إلى
الصفحه ٣٧١ : تتمتع بواقعية لا
تنكر على صعيد الخارج ، إنّما تحتاج
إلى جاعل وخالق.
وأمّا الصفات النسبية
حيث إنّها
الصفحه ٢٢٢ : وابتداع قاعدة رياضية واحدة.
وهكذا الأمر بالنسبة
إلى آلة ترجمة فإنّها قادرة على ترجمة كلام شخص أو مقالة
الصفحه ٦٥٧ :
لكن التسلط على
الأموال والنفوس وإيجاد أي محدودية مشروعة بين الأُمّة يحتاج إلى ولاية بالنسبة ، إلى
الصفحه ٣٩٩ : ليس كتدبير حاكم البلد بالنسبة إلى مواطنيه أو رب البيت بالنسبة إلى أهله حيث إنّ ذاك التدبير يتم بإصدار
الصفحه ٥٠٧ : الله ، كصيرورة الطين طيراً ، فقد نسبه الله إلى نفسه ، وقال : ( وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ
الصفحه ٥٤٥ : ونسب القرآن : الخلق
والتدبير والإحياء والإماتة والرزق إلى كثير من عباده مع أنّها ـ ولا شك ـ من أوضح
الصفحه ٣٨٤ : الحياة ومجالاتها.
يقول عن اعتقادهم
بالنسبة إلى معبوداتهم المزعومة :
إنّ معارفنا عن
الأساطير العربية
الصفحه ٦١٧ : منها كاملة بالنسبة إلى الظروف والأُمم التي أُرسلت إليها.
° ما
هي معاني : الدين ، الشريعة ، الملّة
الصفحه ٣٦٨ : والعافية ، وهكذا بالنسبة إلى الأعمى
والأصم ، فحيث إنّ السمع والبصر من لوازم الحياة عند البشر لكونهما موجبين
الصفحه ٣١٨ : الحلاوة بمعزل عن العسل ، وهكذا بالنسبة إلى بياض الصدف ، فما الفرق بين النوعين من الاتحاد ؟ ويجاب على ذلك
الصفحه ٢٢٠ : أعمالها ، وانتخاب وظائفها وطرق تنفيذها على أحسن وجه وبصورة جماعية.
ج. أنّ هذه الأحياء
تسعى دوماً إلى