البحث في مفاهيم القرآن
١٠٥/١٦ الصفحه ٥٥٠ : سبحانه شرك ؟
لا شك في أنّ هذا
الكون عالم منظم ، فجميع الظواهر الكونية فيه تنبع من الأسباب والعلل التي
الصفحه ٣٣٦ : الفاعل عاقلاً كان أو غيره جزء من الملك ، فلو كان الفاعل مستقلاً في فعله ، لكان بعض الكون وهو ذوات العلل
الصفحه ٥٢٤ : ذلك الأثر العجيب هو الذي أعطى لسائر العلل غير الطبيعية آثاراً خاصة يستفيد منها الإنسان في ظروف معينة
الصفحه ٣٣٢ :
° الله والتوحيد في الخالقية
١. عقيدة المعتزلة في
العلل والأسباب.
٢. نقد هذه
الصفحه ٣٣٣ : » الممكن وماهيته ، والفقر والاحتياج لا ينقطع ولا ينفك عنه ، فالنظام الذي يتألف من سلسلة « العلل والمعلولات
الصفحه ٣٣٤ : الفاعل
ـ في نظر هذه الطائفة ـ إلى نفس « الأسباب والعلل » بحيث لم تعد هذه الأسباب بحاجة إلى الله في
الصفحه ٣٣٩ : تأثير العلل والأسباب الطبيعية في عالم الكون ، ونحن نرجئ بيان بطلان هذا الرأي من الناحية العلمية
الصفحه ٣٤٢ : إلى نظرية القرآن ورأيه الصريح حول « تأثير العلل الطبيعية بإذن الله ».
ففي هذه الجمل جاء
التصريح
الصفحه ٣٤٥ : يحافظ على التوحيد في الخالقة والفاعلية ، وانّه
لا خالق مستقل إلّا هو ، وعلى مشاركة العلل والأسباب
الصفحه ٤٠٠ : الأسباب والعلل بحيث تأتي المعاليل والمسببات دبر الأسباب وعقيب العلل بحيث تأتي أجزاء الكون وراء بعضها
الصفحه ٤٠٤ :
° ما
معنى المدبِّرات في القرآن ؟
فإذا كانت الظواهر
الطبيعية وليدة عللها التي هي الموجدة
الصفحه ٤٧٠ : واقعين في سلسلة العلل والأسباب ، بل هم كسائر الناس يستفيدون من النظام الطبيعي بحيث يختل عيشهم وحياتهم عند
الصفحه ٦٦٩ :
السابع الله والتوحيد في الأفعال ١. التوحيد في الخالقية
التوحيد في
الخالقية
عقيدة
المعتزلة في العلل
الصفحه ١٤ : .
° ٣. التوحيد في الأفعال
نحن نعلم أنّ هناك في
عالم الطبيعة سلسلة من العلل والأسباب الطبيعية لها آثار خاصة كـ
الصفحه ٣٥ : السالفة وعلل ظهور الحضارات « الواحدة والعشرين » (١) وأرضياتها وأُسسها ، وسيلة مطمئنة للباحث الذي يريد