البحث في مفاهيم القرآن
١٠٥/١ الصفحه ٥٢١ : أنّها علل غير مستقلة عين التوحيد ، وبلحاظ استقلالها في التأثير عين الشرك ، وأمّا غير الطبيعية من العلل
الصفحه ١٥ :
والتوحيد الافعالي هو
أن نعتقد بأنّ هذه « الآثار » مخلوقة هي أيضاً لله تعالى كما أنّ عللها مخلوقة
الصفحه ٣٣٨ : مجبوراً مقهوراً في أفعاله وأنكرنا وساطة العلل والأسباب وفاعليتها وعلّيتها.
وأمّا إذا قلنا
بمشاركة العلل
الصفحه ١٤٨ : ولا يوافق شأنها قطعاً ، لأنّها في هذا الفرض ، أي كونها آلهة واجبة الوجود تحتل مكان علّة العلل ولابد أن
الصفحه ٦٢٧ : الوقوف على عللها وملاكاتها ، ولا يكون الاهتداء إلى أحكامه سبحانه من طريق التعرّف على عللها بأقصر من الطرق
الصفحه ٥٦٧ :
فإذا اعتقد أحد بأنّ
هناك ـ مضافاً إلى العوامل والقوى الطبيعية ـ سلسلة من العلل غير الطبيعية التي
الصفحه ٣٠٢ : الْمَسِيحُ )
، وتعني لفظة المسيح : المبارك وقد وصف عيسى في آية أُخرى بهذا النحو :
( وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا
الصفحه ٣٦١ : تعالى علّة العلل وموجد الأسباب ، لا أنّه يقوم مقام الأسباب والعلل بحيث تتعطل الأسباب والعلل ولا تعود لها
الصفحه ١٦ :
إنّ « التوحيد
الافعالي » لا يعني إنكار العلل الطبيعية أو إنكار مشاركتها في التأثير وفي حدوث
الصفحه ٥١٧ : بالأسباب والعلل الظاهرية المادية قد يكون عين التوحيد من جهة ، وعين الشرك من جهة أُخرى ، فعندما لا نعتقد بأي
الصفحه ٥٢٠ : في هذه الطبيعة ينشآن نتيجة سلسلة طويلة من تفاعل العلل الطبيعية التي تتسبب في وجود ظاهرة الرياح ، أو
الصفحه ١٧ : (١).
فبينما تنفي مدرسة
الأشاعرة دور العلل ومشاركتها رأساً ، تذهب المدرسة الثانية (القائلة بالتوحيد الافعالي
الصفحه ٣٤١ : واكتشاف عللها ومقدماتها.
فقبل أن يتوصل العلم
الحديث إلى معرفة ذلك ـ بزمن طويل ـ سبق القرآن إلى بيان تلك
الصفحه ٥١٦ : التعلّق والتوسل بالأسباب مع أنّه لا يمكن أن يقال أنّ الأسباب والعلل هي الله ، بل هي غير الله ، فينتج عن
الصفحه ٥٤٦ : الأمر أنّ علتها ليست من سنخ العلل الطبيعية ، وهو غير القول بكونها موجودة بلا علة مطلقاً.
فإذا ما تبدلت