البحث في مفاهيم القرآن
٢٥٢/١٦ الصفحه ٢٧٧ : .
وأمّا البرهان الثاني
فيطلب توضيحه من الكتب الفلسفية والكلامية ، التي تتحدث عن الصفات الإلهية. (١)
وإذا
الصفحه ٤٦٠ : عنه.
وأمّا كون العبادة
موضوعة للخضوع الناشئ عن الاعتقاد بالإلوهية ، بحيث يكون النشوء عن تلك العقيدة
الصفحه ١٦ : آخر نقول : إنّ
التوحيد الأفعالي يعني أنّه لا مؤثر بالذات ـ في هذا الوجود ـ إلّا « الله » ، فهو وحده
الصفحه ١٨ : . (١)
° ٤.
التوحيد في العبادة
ونعني أنّ العبادة لا
تكون إلّا لله وحده ، وأنّه لا يستحق أحد أن يتخذ معبوداً مهما بلغ
الصفحه ٢٠٧ : الأُمور نتائج مختلفة متنوعة :
وأمّا هذه الأُمور
فهي :
١. كيف امتدت الأرض واتّسعت
؟
٢. كيف ولماذا
الصفحه ٣٢٧ : مسألتان (١) من المسائل الثلاث المطروحة في مطلع هذا القسم من هذه الآية ، لأنّ وحدة الذات تستلزم ـ بالضرورة
الصفحه ٣٢٨ : أمير المؤمنين عليهالسلام :
« وأمّا الوجهان
اللّذان يثبتان فيه [ أي في الله من التوحيد ] فقول القائل
الصفحه ٣٣٨ : مجبوراً مقهوراً في أفعاله وأنكرنا وساطة العلل والأسباب وفاعليتها وعلّيتها.
وأمّا إذا قلنا
بمشاركة العلل
الصفحه ٣٥٩ : أنّ القرآن الكريم لم يصف أحداً بمثل هذه الخالقية دون الله تعالى.
أمّا الخلق والخالقية
التي يكون
الصفحه ٣٦٦ : للشر يدعى
اهريمن.
فكيف يواجه القرآن
هذين الفريقين وهو يؤكد على وحدة الخالق ، وما هو جوابه عليهما
الصفحه ٣٧٢ :
إنّ المحتاج إلى
الموجد والخالق إنّما هو وجود نفس الكرة الأرضية ، وأمّا صغرها وكبرها فهو
وليد
الصفحه ٥٢٦ : تقول له : ادع الله لي كما كان أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يسألونه في حياته ، وأمّا بعد
الصفحه ٥٤٦ :
وأمّا أنّ المسؤول
والمستغاث هل يقدر على تحقيق الحاجة أو لا ؟ وإنّ الله هل أقدره على ذلك أو لا
الصفحه ٥٧٠ : معيناً مستقلاً ، لهذه الجهة حصرت مثل هذه الاستعانة بالله وحده ، ولكن هذا لا
يمنع بتاتاً من الاستعانة بغير
الصفحه ٦٣٥ : منه الاعتقاد بأنّه ليس هناك من تجب طاعته بالذات إلّا الله تعالى ، فهو وحده الذي يجب أن يُطاع وتمتثل