البحث في مفاهيم القرآن
٢٥٢/١ الصفحه ٤٩ : يتوجهون إلى الله وحده ، يعبدونه وحده ، ويتضرعون إليه وحده ، وأمّا الأصنام فكانت تسلم إلى يد الإهمال
الصفحه ١٦٧ : : الدعوة إلى الإيمان بالمعاد ، وبعث الإنسان في يوم القيامة ، وضرورة عبادة الله وحده.
وأمّا مسألة إثبات
الصفحه ٦٠٤ : مشرِّع إلّا الله وحده.
وأمّا المجتهدون
والفقهاء فهم في الحقيقة ليسوا إلّا متخصصين في معرفة القانون
الصفحه ١٨٩ : التفسير ـ كما
قلنا ـ إنّما يكون وجيهاً ومقبولاً إذا ربطنا بين الآيتين وحافظنا على وحدة السياق بينهما
الصفحه ٢٨٤ : ء :
« ليس له حد ينتهي إلى
حده ، ولا له مثل فيعرف بمثله » (١).
ومما يستحق الإمعان
والدقة أنّ الإمام
الصفحه ٣١٩ : « الحيوانية والناطقية » التي تتكون منهما ذات زيد ، أما « علمه » فما
هو إلّا « حلية » توجت إنسانيته ، وزينتها
الصفحه ٤٥٨ : ـ.
ولأجل تلك العقيدة السخيفة
كانوا إذا دعي الله وحده كفروا به لأنّهم لا يحصرون الإلوهية به وإذا أشرك به
الصفحه ٤٧٦ :
الحد
في المسيح وحذر من الخروج من القصد في القول ، وجعل ما ادّعته النصارى غلواً لتعدّيه الحق
على
الصفحه ٤٩٠ : ، بل من الخصوصيات الفردية التي بها يمتاز الفرد عمّن سواه من الأفراد ، وأمّا الجامع بينه وبين سائر
الصفحه ١٩٧ :
آخر
موجود ، أمّا أن يكون وجودها من لدن نفسها (١) بحيث لا تحتاج في تحققها على صعيد الوجود الخارجي
الصفحه ١٩٩ :
٢. وأمّا أن يكون
مفاضاً من غيره ، وقائماً بذلك الغير لكن ذلك الغير قائم بنفسه ، فقد اعترفنا بواجب
الصفحه ١١٥ : ننسب إليه الوجود الخارجي فهو :
إمّا أن يقتضي الوجود
لذاته ، أي ينبع الوجود من ذاته ، فهو « واجب
الصفحه ٢٨٠ : الأوّل مكان الثاني) ، ففي مثل هذه الصورة فقط يمكن افتراض اللانهائية واللامحدودية في كل من الخطين.
أمّا
الصفحه ٣٢٥ : أحد. وأمّا لو جُعلت في سياق الإثبات فتستعمل على نحو الإضافة فقط مثل قولهم : أحدهم ، أحد عشر.
وأمّا
الصفحه ٢٠٣ :
أمّا إذا تحقّق حمل
المتاع المذكور فسنكتشف أنّ هناك ـ قطعاً ـ من أقدم على حمل المتاع دون أن يعلّق