البحث في مفاهيم القرآن
١١٠/١٦ الصفحه ٤٧٠ : إليه مشركو الجاهلية ، لذلك خصوا البحث بالاعتقاد باستقلالهم في تدبير العالم.
وإن أصبح الأوّل
أيضاً
الصفحه ٤٨١ :
فخضوع
أحد أمام موجود وتكريمه ـ مبالغاً في ذلك ـ دون أن ينبع من الاعتقاد بالوهيته لا يكون شركاً
الصفحه ٥٠٩ : ليتصرفوا في الكون بإذنه ومشيئته ، ويخرقوا قوانين الطبيعة في مجالات خاصّة لا تستلزم الاعتقاد
بالإلوهية ، ولا
الصفحه ٥٦٦ : أو عامل طبيعي أو غير طبيعي مع الاعتقاد بأنّه مستقل في وجوده ، أو في فعله عن الله فلا شك أنّ ذاك
الصفحه ٥٩٢ : للعبادة.
ولكن إذا دعا الداعي
أحداً ، مجرّداً عن الاعتقاد المذكور ، فلا تكون دعوته ـ حينئذ ـ عبادة له
الصفحه ١٠ : لا يمكن لأي دين أن يتجلى في صورة « عقيدة سماوية » ومنهج إلهي دون الاعتقاد بها ، كما لا يمكن لذلك
الصفحه ١٧ : » سبحانه وتعالى.
ولهذا يغدو أي اعتقاد
بالثنوية أو التثليث مرفوضاً في منطق هذه المدرسة.
وبهذا يتبيّن أنّ
الصفحه ٣٨ :
والالتفات
إلى ما وراء المادة .. وإنّما الخلاف وقع في خصوصيات هذا الاعتقاد وليس في جوهره وأصله
الصفحه ٤٧ : ؟
يعتقد فريق من
العلماء أنّ الآيات المذكورة ناظرة إلى مسألة « فطرية الاعتقاد بوحدانية الله » لا إلى مسألة
الصفحه ٤٨ :
وبذلك يكشف شأن
نزولها عن أنّ الأمر الموصوف بالفطرية والمنعوت بكونه جبلياً هنا ليس هو « الاعتقاد
الصفحه ٣٨٠ :
العالم
دون الله.
ولأجل هذا الاعتقاد
نجد إبراهيم عليهالسلام يبطل ربوبيتها عن طريق الإشارة إلى
الصفحه ٤٢٦ :
للعبادة.
٦. الشيعة الإمامية
وتهمة التفويض.
٧. معنى الإلوهية وما
هو ملاكها ؟
٨. هل الاعتقاد
بالسلطة
الصفحه ٤٣٤ : والغموض.
وعلى كل حال فإنّ
الاعتقاد الذهني بتعدد الذات الإلهية كان أحد الدوافع وراء عبادة غير الله
الصفحه ٤٥٨ : تام ـ أنّ عبادتهم كانت مصحوبة مع الاعتقاد بإلوهيتها ، بل يمكن استظهار أن شركهم كان لأجل اعتقادهم
الصفحه ٤٦٢ : يقال : العبادة هي الخضوع النابع عن الاعتقاد بإلوهية المعبود ، وإلى ذلك يشير آية الله الحجة المرحوم