البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٣/١٦ الصفحه ٤٥٠ : الشريف :
« من أصغى إلى ناطق
فقد عبده ، فإن كان ينطق عن الله فقد عبد الله ، وإن كان ينطق عن غير الله
فقد
الصفحه ٢٦٢ : للأشياء.
وبعبارة أُخرى : ليست
للوجود ـ من أشرفه إلى أخسّه ، من واجبه إلى ممكنه ـ إلّا حقيقة واحدة
الصفحه ١١٧ :
° ٥. برهان النظم
لقد ظل النظام البديع
العجيب الذي يسود كل أجزاء الكون من الذرة إلى
الصفحه ٤٨٧ : التعريف ، فإنّ لفظي : « إله » و « الله » من باب واحد ، فما هو المتفاهم من
الثاني « أي الله » هو المتفاهم
الصفحه ٤١٨ : غيره ، ولأجل هذا يقول القرآن ( قُلْ
كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّـهِ ).
إلى هنا اتضح مفاد
الآية الأُولى
الصفحه ٥٢٩ : :
كل من غلا في نبي ، أو
رجل صالح وجعل فيه نوعاً من الإلهية مثل أن يقول : يا سيدي فلان انصرني أو أغثني
الصفحه ٤٩٤ :
وهنا آيات تدل بوضوح
على أنّ الإله ليس بمعنى المعبود ، بل بمعنى المتصرّف المدبّر ، أو من بيده
الصفحه ١٠٢ : أقرب منه إلى التفسير.
نعم غاية ما يمكن
قوله هو أنّ هذه النظرية تكشف عن أحد أبعاد هذه الآية ، لكنَّه
الصفحه ٢١٥ : هي ضعيفة في الإنسان ، ولكنه يكمل عتاده القليل منها [ ويصل إلى مقصده ] بأدوات الملاحة » (٢).
ومن
الصفحه ١٦٣ : والمدبّرية ـ ليسا أكثر من واحد.
من هذا البيان يتضح
أنّ المقصود من « الإله » في الآية السالفة ليس هو مطلق
الصفحه ٨٦ : ، وهو ينطوي على سلسلة من الغرائز والاستعدادات ، وسلسلة من الحاجات الطبيعية والفطرية إلى جانب سلسلة من
الصفحه ١٣٥ :
العدم
إلى الأبد.
وحيث إنّ الفقر
والاحتياج من لوازم ذوات تلك الأشياء ـ لأجل ذلك ـ يجب أن تبقى
الصفحه ٣٨٢ : إلى مكة ونواحيها ، فقد رأى في سفره إلى البلقاء من
أراضي الشام أُناساً يعبدون الأوثان ، وعندما سألهم
الصفحه ٨٣ :
الميثاق
والإقرار » وليس نفس الميثاق والإقرار والاعتراف ، بدليل ما يجده كل إنسان في ذاته من ميل
الصفحه ٤١٠ :
الآثار
إلى أسبابها الطبيعية دون أن تمنع خالقية الله من ذلك ، ولأجل ذلك يكون ما تقوم به هذه