البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٣/١ الصفحه ٤٩١ : يشابهها يراد منه ما يرادف الإله على وجه الكلية ، (أي ما معناه أنّه هو الإله الذي يتصف بكذا وكذا).
ويقرب
الصفحه ٤١٢ : مستقلاً عن
الآية الأُولى وجعل كل جملة منها مشيرة إلى برهان خاص ، وإليك توضيح ما أفاده
في كتابه :
° توضيح
الصفحه ٦١٩ : فلا يقال ملّة الله.
° الصنف
الرابع
في هذا الصنف نجد
الآيات تحذر من التحاكم إلى الطغاة والأخذ
الصفحه ٤٩٢ :
المعاني من لوازم معنى الإله وآثاره ، فإنّ من اتخذ أحداً إلهاً لنفسه فإنّه يعبده قهراً ، ويفزع إليه عند
الصفحه ٤٩٣ : الإله ليس بمعنى المعبود هو : كلمة الإخلاص : « لا إله إلّا الله » إذ لو كان المقصود من الإله « المعبود
الصفحه ١٩١ : أَنفُسِهِمْ ) فيقول فيه ما حاصله : أنّها تعني انّنا سنهتدي من وجود آيات الله في الكون والأنفس إلى وجود الله
الصفحه ١٤٧ : الموجودات ، ونعني النجوم والكواكب هل الهدف هو السير من النقص إلى الكمال ، أم العكس ؟
أمّا الثاني فليس
الصفحه ١٨٣ : من واحد إلى عشرة ثم رميتها في جيبك وخلطتها خلطاً جيداً ثم حاولت أن تخرج منها الواحد إلى العاشر
الصفحه ٤٦٧ : بنفسه ، وليست فيه أيّة شائبة من الفقر والحاجة إلى الغير ، بل
كل ما سواه قائم به.
وعلى ذلك فلو خضع
واحد
الصفحه ٤٩٦ : الكون من التدبير والتصرف وإيصال النفع ، ودفع
الضرّ على نحو الاستقلال لصح حصر الإله ـ بهذا المعنى ـ في
الصفحه ٤٨٨ : اللامين وسقطت من الألسن وتطورت الكلمة من « الإله » إلى « الله » التي ظهرت في صورة كلمة جديدة واسم خاص
الصفحه ١٣٠ : » يزيل حاجته ، ويمسح عن وجهه غبار الاحتياج والافتقار ، فما لم تمتد يد من الخارج إلى ذلك الشيء لم يرتفع
الصفحه ٤٣٣ :
° دوافع الشرك في العبادة
نشير ـ من بين الدوافع
الكثيرة ـ إلى ثلاثة دوافع
الصفحه ٧٨ :
فذهب فريق إلى أنّ
لفظة « الذرية » مشتقة من « الذرء » بمعنى الخلق ، وفي هذه الصورة تكون الذرية
الصفحه ٢١١ : الإلهية في عالم الكون ، إذ صرح سبحانه بهذا الاستنتاج بقوله :
( ... ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ