البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/١٦ الصفحه ٥٤٤ : بيان هذا القسم من الشرك عند الكلام في
التعريف الثالث للعبادة ، ونحن والمسلمون جميعاً نوافقهم في هذا
الصفحه ٤٤٣ : التذلّل ، لكن جميع هذه التعاريف ما هي إلّا نوع من التعريف بالمعنى الأعم ، لأنّ الطاعة والخضوع وإظهار
الصفحه ٤٦٨ : البحث في هذا التعريف هو : « استقلال الفاعل » في فعله
وعدم استقلاله ، والتوحيد بهذا المعنى مما يشترك فيه
الصفحه ٤٩٦ :
فلو فسر الإله في
الآية بالمعبود لزم الكذب ، إذ المفروض تعدد المعبود في المجتمع البشري ، ولأجل هذا
الصفحه ٤٢٢ :
انتسابها
إلى الله ، بل هي من تلك الزاوية طوارئ جميلة ، وإنّما يتّصف بها إذا كان هناك نوع من
الصفحه ٢٧٠ :
إنّ الدلائل العقلية
، التي سنذكر طائفة منها ـ في هذا المقام ـ لتذكرنا وتهدينا إلى النقطة الهامة
الصفحه ٤٩٢ : المناسبات يوم وضع وأُطلق لفظ الجلالة أو لفظ الإله عليه سبحانه ، وأمّا بقاء تلك المناسبات إلى زمان نزول
الصفحه ٦١٩ :
أنّ
الملّة تضاف إلى غير الله ، فيقال « ملّة محمد » و « ملّة إبراهيم » ، ولا تضاف
إلى الله تعالى
الصفحه ٦٦ : إرواء ظمئه وغليله ، ولكنَّه كلّما خطا خطوة جديدة إلى الأمام رأى خلاف ما كان يتصوره ويتوقعه ، ووجده دون
الصفحه ٩٤ : يشهد كل الحوادث دفعة واحدة وفي نظرة واحدة ، ولا يمكن أن تجتمع كلها لديه.
ولكن الناظر إلى
الحوادث لو
الصفحه ١٣٦ :
لاتصاف
ما سواه بصفة الإمكان.
وقد بيَّنت الآية هذه
الحقيقة بقولها : ( إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ
الصفحه ٣٠٧ : وتشخصه إلى أجزاء ذاته (أي هذه الأقانيم الثلاثة) بحيث ما لم تجتمع لم يتحقق وجود الله.
وفي هذه الصورة
الصفحه ١٣٠ : إليه ، وقلنا انّ هذا الاستدلال يشير إلى دليل النظم أو الإمكان أو ...
وفي كل ذلك نستعين
الله على فهم
الصفحه ١٣٢ :
تلبست
بها.
إنّ « العلة الموجدة »
هي التي جرّت الظاهرة المذكورة إلى ناحية الوجود.
كما أنّ
الصفحه ١٩١ : هذه الآية الثانية إلى قسمين :
القسم الأوّل قوله : ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي
الْآفَاقِ وَفِي