البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/١ الصفحه ٤٨٨ :
فكما
أنّه لا يحتاج أحد في الوقوف على معنى لفظ الجلالة إلى التعريف فلفظة « إله » مثله أيضاً ، إذ
الصفحه ٤٨٧ : التعريف ، فإنّ لفظي : « إله » و « الله » من باب واحد ، فما هو المتفاهم من
الثاني « أي الله » هو المتفاهم
الصفحه ٤٩٣ : آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ).
(١)
وإن شئت أن تفرغ ما
نفهمه من لفظ الإله في قالب التعريف فارجع إلى
الصفحه ٤٦٢ :
بقيد
الفرس والعصفور ، للإشارة إلى تعيين صوت خاص.
* * *
إلى هنا اتضح أنّ
الحق في التعريف هو أن
الصفحه ٤٨٩ :
، الاناس ، فحذفت الهمزة ، وعوض عنها حرف التعريف ، ولذلك قيل في النداء يا الله بالقطع ، كما يقال : يا إله
الصفحه ٤٦٦ : المفهوم البسيط
بهذا التعريف المفصّل ؟ وبعبارة أُخرى : لو قلنا بدخول مفهوم « الرب » في مفهوم العبادة ، يلزم
الصفحه ٤٦٠ : إلى هذه الخصوصية ونميز هذا الضيق بأنّه خضوع « ناشئ عن الاعتقاد بالإلوهية أو الربوبية » كما سيوافيك في
الصفحه ٤٨٥ : . (٢)
فالتعريفان متحدان
نقداً وإشكالاً ، فليلاحظ ، وان كان تفسير المنار يختص بإشكال آخر ، حيث إنّه يقول : « العبادة
الصفحه ٨٦ : ، وهو ينطوي على سلسلة من الغرائز والاستعدادات ، وسلسلة من الحاجات الطبيعية والفطرية إلى جانب سلسلة من
الصفحه ٤٥٦ :
نعرّفها
بثلاثة تعاريف :
° التعريف الأوّل
العبادة : هي الخضوع
اللفظي أو العملي الناشئ عن
الصفحه ٤٨٤ :
أو
« مصادر للشؤون الإلهية » لا يعد فعله عبادة ـ مطلقاً ـ ولا هو مشركاً أبداً.
وعلى هذا لا يكون
الصفحه ٦٥١ : الحقوق المهضمومة إلى ذويها ، وتصون النظام والانضباط الاجتماعي الذي يمثل قاعدة السعادة ورمز بقاء المدنية
الصفحه ٢٥ : الإسلامية ليست إلّا « التعريف بالقانون » والتخطيط وفق موازين الشريعة الإسلامية وليس سن القوانين ، لأنّ في
الصفحه ٣٠١ : معبودية المسيح خصوصاً إلى الفصل التاسع.
غير أنّ التدبر في
هذه الآية والآيات المشابهة لها يوضح لنا نقطة
الصفحه ٤٦٥ :
بالخضوع
لشيء على أنّه ربٌّ يعبد. (١)
فالمقصود من لفظة « الرب
» في التعريف هو المالك لشؤون الشي