البحث في مفاهيم القرآن
١٤٢/١٦ الصفحه ٣٤٨ : الذي يوضح موقف كل من مذهبي الجبر والتفويض وما هو الحق من الأمر بين الأمرين ، فلنفرض أنّ إنساناً
الصفحه ٣٦٠ :
الفلسفية
:
وكيف فعلنا إلينا
فوضا
وإنّ ذا تفويض
ذاتنا اقتضى
لكن
الصفحه ٤٢٦ :
للعبادة.
٦. الشيعة الإمامية
وتهمة التفويض.
٧. معنى الإلوهية وما
هو ملاكها ؟
٨. هل الاعتقاد
بالسلطة
الصفحه ٤٣٥ :
القرآن الكريم هذا الدافع للوثنية والشرك.
° ٣. تفويض التدبير إلى صغار الآلهة
يجد كل إنسان في
قرارة
الصفحه ٤٧١ : .
° القسم الثاني من التفويض
إذا اعتقدنا بأنّ
الله سبحانه فوّض إلى أحد مخلوقيه بعض شؤونه كالتقنين والتشريع
الصفحه ٤٧٩ : شؤون الإلوهية ، والدليل على أنّهم كانوا يعتقدون بالتفويض ، هو إصرار القرآن على القول بأنّه لا شفاعة
الصفحه ٤٨١ : سؤال يطرح نفسه في هذا المقام ، وهو إذا كان الاعتقاد بالإلوهية أو الربوبية أو التفويض ، شرطاً في تحقق
الصفحه ٥١١ : تبديل كلمة التدخل والنفوذ في كلامه بكلمة « التفويض » وغيرها ممّا ينطوي على التصرّف في معزل عن أمر الله
الصفحه ٥٦٠ : المالكية بمعنى التفويض ، وإلّا لزم الاختلاف والتعارض بين مفاد الآيات ، وما ورد في السير والتواريخ من أنّ
الصفحه ٦٢٧ : نحو ما تفيده كلمة التفويض (٢) ـ إذن لما احتاج إلى إذنه وإجازته
المجدّدة ، ولما كان للجملة المذكورة أي
الصفحه ٣٥١ :
بِإِذْنِ اللَّـهِ ).
(١)
يقال : خلقت الأديم
للسقاء ، إذا قدرته ، ويقال أيضاً : خلق العود
الصفحه ٢٢٤ :
والجدير بالذكر أنّ
الإمام علياً عليهالسلام أشار إلى هذا البرهان ذاته عندما تحدّث
عن خلقة النمل
الصفحه ٣٥٠ :
«
حدوداً » خاصة ، وغايات معينة مثل قوله تعالى :
( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا
الصفحه ٣٥٣ : أحد.
إذا وقفت على استدلال
الطرفين من حيث صدق الخلق على الفعل وعدم صدقه ، فهلمّ معنا نوقفك على
الصفحه ٣٥٤ : : سلمنا أنّ
الخلق لا يتعلّق بالفعل غير أنّ عمومية المتعلّق في الآيات الواردة في هذا الفصل التي تخص