البحث في مفاهيم القرآن
١٤٢/١ الصفحه ٤٧٦ : : وأمّا التفويض فيطلق على معان بعضها منفي وبعضها مثبت :
فالأوّل : التفويض في
الخلق والرزق والتربية
الصفحه ٤٦٩ :
٤ ماذا يراد من التفويض ؟
اتّفقت كلمة الموحدين
على أنّ الاعتقاد بالتفويض موجب للشرك
الصفحه ٤٧٣ :
° الشيعة الإمامية وفكرة التفويض
لقد شدد علماء الشيعة
الإمامية ـ اقتداءً بأئمتهم
الصفحه ١٥ : له سبحانه.
بمعنى أنّ الله الذي
خلق العلل المذكورة هو الذي منحها تلك « الآثار ».
فخلق الشمس
الصفحه ٤٧٥ : ، قال : « وما التفويض ؟ » قلت : يقول : إنّ الله تبارك وتعالى خلق محمداً وعلياً صلوات الله عليهما ففوّض
الصفحه ٤٣٧ : ـ من مشقة فتوجهوا صوب تماثيلها ، وصاروا إلى عبادتها.
ولقد انتقد القرآن
وندّد بشدَّة بفكرة تفويض
الصفحه ٤٧٧ : يفعل ذلك [ الخلق والرزق إلى آخره ] مقارناً
لإرادتهم كشق القمر وإحياء الموتى وقلب العصا حية وغير ذلك من
الصفحه ٤٦٨ :
يخلق
ويرزق ويحيي ويميت من دون أن يستعين بأحد (١) ، أو يستعين في خلقه بمادة قديمة غير
مخلوقة له
الصفحه ٣٤٩ : القتل ، وهذا واقع التفويض.
كما أنّه لو شد آلة
جارحة بيد الإنسان المرتعش بغير اختيار ، فأصابت الآلة من
الصفحه ٣٩٧ : شفيع إلّا بإذنه.
فنقول توضيحاً لهذه
الجمل : ينتقل القرآن الكريم في هاتين الآيتين ـ بعد ذكر مسألة خلق
الصفحه ٤٧٤ : قاله عالمان كبيران من قدامى علماء الإمامية وأعلامهم حول التفويض ، وها نحن نذكر ما قالاه ـ هنا ـ :
قال
الصفحه ٥١٤ :
الأُولى : ما عليه
الغلاة والمفوّضة من كونهم مستقلين في الخلق والإيجاد والإحياء والإماتة
الصفحه ٦٧٠ :
يعترف بمدبِّر سواه.
التدبير لا
ينفك عن الخلق والإيجاد.
وحدة
النظام دليل على وحدة المدبِّر.
ما معنى
الصفحه ٣٤٥ : والأفكار المسبقة ، يقف على أنّ كلا المذهبين (مذهب المعتزلة والأشاعرة) على جهتي الإفراط والتفريط ، فلا تفويض
الصفحه ٤٧٠ : مثار بحث ونقاش في العهود الإسلامية الأُولى ، بحيث قسّم الباحثين إلى جبري وتفويضي.
والخلاصة : أنّ