البحث في مفاهيم القرآن
٣٤/١٦ الصفحه ١٥٥ : الإله فلماذا تعبدون الأصنام التي هي جزء من مخلوقات هذا العالم ، وشأنها شأن بقية الكائنات في هذا الكون في
الصفحه ٣٠٣ : الكلامية ـ عن أنّ الاعتقاد بالتثليث ـ عندهم ـ من المسائل التعبدية التي لا تدخل في نطاق التحليل العقلي
الصفحه ٣٧٩ : والنجوم.
فقد كانت هذه الفرق
تعبد الشمس والقمر والكواكب بعنوان أنّها رب مدبّر وليس باعتقاد أنّها خالقة
الصفحه ٣٨٢ : عمّا يفعلون قائلاً : ما
هذه الأصنام التي أراكم تعبدونها ؟
قالوا : هذه أصنام
نعبدها فنستمطرها فتمطرنا
الصفحه ٤٢٩ : أُناساً يعبدون الأوثان ، وعند ما سألهم عمّا يفعلون قائلاً :
ـ ما هذه الأصنام
التي أراكم تعبدونها
الصفحه ٤٣٠ : ـ ذات يوم ـ أو كانت أصنامهم تعبد كما يعبد الإله.
ومن محاورة النبي
إبراهيم عليهالسلام مع كبير قومه
الصفحه ٤٩٥ : المعبود فلا يلازم ذلك إلّا بالتكلّف الذي أشرنا إليه فيما سبق.
٤. ( إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ
مِن دُونِ
الصفحه ٦٠٦ : ، وليس هو إلّا الله تعالى دون سواه ، قال سبحانه :
( مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَا
الصفحه ٥٧٢ : يتوقف على ذلك جواز أصل طلب العون ، وإن كان غير شرك.
ولكنه مدفوع ، بأنّ
إعطاء القدرة دليل على المأذونية
الصفحه ٤٧٧ : هذا على عدم جواز نسبة الخلق إلى الأنبياء والأئمّة ، وكذا قوله : ( هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ
الصفحه ٥٩٠ : جوازه وعدم جوازه.
ومما سبق تبين ما في
فتح المجيد ، إذ قال :
وقوله : (أو يدعو
غيره) : اعلم أنّ الدعا
الصفحه ٤٤٠ : هذا الأصل الكلي ، وهو عدم جواز عبادة غير الله أبداً ، وإنّما الخلاف هو في نظر الفرقة الوهابية إلى بعض
الصفحه ٥١١ : ، في جوازه على الأوّل ، وعدمه على الثاني
مطلقاً وكان على الأُستاذ تركيز البحث على اعتقاد السائل في حق
الصفحه ٥٤٢ : جوازه.
__________________
١.
زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور : ١٥٦. وفي رسائل الهدية السنية : ٤٠
الصفحه ٥٦٤ : والشرك ، وبالنتيجة لجواز الشفاعة أو عدم جوازها.
وإذا لاحظت كتب الوهابيين
لرأيت أنّ الذي أوقعهم في الخطأ