البحث في مفاهيم القرآن
٣٤/١ الصفحه ٤٥٩ :
ومعنى ذلك أنّ الذي
يستحق العبادة هو من كان إلهاً ، وليس هو إلّا الله ، وعندئذ فكيف تعبدون ما ليس
الصفحه ٣٥٣ : يتعلّق بالفعل كما يتعلّق بالذات ، كما في قوله سبحانه :
( إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ
الصفحه ٤٥٠ :
ومثل هذه الآية
الآيتان التاليتان :
١. ( يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ
الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ
الصفحه ٤٨٢ :
تَعْبُدُونَ ).
(١)
( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّـهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ
أَحَدًا
الصفحه ٥٨١ : استعملت لفظة « تدعون وندعوا » في حين استعملت في الآية الأُولى لفظة « تعبدون ».
ونظير ما سبق قوله
سبحانه
الصفحه ٥ : لم يخطر على بال القدامى من المحقّقين ، وهذا دليل واضح على أبعاد القرآن اللامتناهية ، وإليها يشير ابن
الصفحه ٧ : موسى الرضا عليهماالسلام حين سأله السائل ، وقال : ما بال القرآن
لا يزداد عند النشر والدرس إلّا غضاضة
الصفحه ١٧٦ : يكون وراء ذلك أيُّ موجد منظم ومخطط ، كأن يلعب طفل بآلة كاتبة ـ طويلاً ـ حتى تظهر قصيدة منظمة ، أو تنحدر
الصفحه ٢٨٤ : (أي تشتت الفكر واضطراب البال) ؟!
فقال الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام :
« دعوه فإنّ الذي
يريده
الصفحه ٣٠٦ : وجود مستقل ، بل هي بمجموعها تؤلف ذات إله الكون الواحد ، فلا يكون أي واحد من هذه الأجزاء والأقانيم بإله
الصفحه ٤٣٨ : المسلم المعتقد
بإله الكون ، الإله الواحد ، الإله الحاضر في كل مكان ، القريب إلى عباده ، الإله الذي بيده
الصفحه ٤٧٨ : الاعتقاد بإله أعلى ، حيث قال :
إنّ أهل الجاهلية ما
كانوا يعتقدون في آلهتهم أنّ الإلوهية قد توزعت فيما
الصفحه ٤٨٠ : ) (٢).
وأظن ـ ولعلّه ظن
مصيب ـ أنّ للأُستاذ وراء هذا الكلام (توزيع الإلوهية ينافي الاعتقاد بإله آخر) قصداً
الصفحه ٥٣٧ : العملية على ذلك حتى يكون عملهم مخالفاً لاعترافهم بإله واحد ، وقد أوضحنا معنى الإلوهية في هذا الفصل الصفحة
الصفحه ٥٤٦ : عصا
موسى عليهالسلام إلى ثعبان يتحرك ويبتلع الأفاعي ، وإذا
ما عادت الروح إلى جسد ميت بال ، بإعجاز