البحث في مفاهيم القرآن
٢٢٢/١٦ الصفحه ٣٦٩ : وواقعية يفقدها الجاهل ، والحياة حقيقة وكمال يفقدها الميت ، والفقير هو ـ بالتالي
ـ من يفقد المال الذي يعيش
الصفحه ٣٧٠ : « الحقيقي »
و « النسبي » من الألفاظ الرائجة في اصطلاح العلماء كما هي تستعمل في
كثير من العلوم الإنسانية
الصفحه ٢٣٣ :
أجزاء
هذا الوجود دون أن تختص بشيء معين.
إنّ ما هو المهم ـ
هنا ـ هو فهم حقيقة هذا السجود ، وكيف
الصفحه ٣٧١ : من الشمس وأكبر من القمر
، فالصغر والكبر ليسا وصفين حقيقيين بالنسبة إلى الأرض بحيث يدخلان في
حقيقة
الصفحه ٣٧٢ : الذهن والفكر الذي ينشأ من مقارنة جسمين ببعضهما.
من هذا البيان يمكن
معرفة حقيقة « الشرور والآفات
الصفحه ١٧ : ) إلى الاعتراف بأنّه لا مؤثر حقيقي في الوجود
إلّا « الله » (٢) ولكن مع الاعتراف ـ إلى جانب ذلك ـ بدخالة
الصفحه ١٤٧ : آخر ، يوصل هذه الموجودات الضعيفة الناقصة في الحقيقة ، القوية في الظاهر ، إلى مرحلة الكمال الأفضل
الصفحه ٢٣٥ : بأنفسها ، لا أنّ الغير يدرك ذلك منها من دون أن توجد حقيقة السجود في ذواتها.
على أنّ العرف والعقل
هما
الصفحه ٢٥٥ :
° سريان الشعور في الجمادات
تحدّثت الآيات القرآنية
عن هذه الحقيقة بنحو ما ، وراحت تنسب
الصفحه ٢٦٣ :
مورد
ما بينما يكون فاقداً لذلك الأثر في مورد آخر.
ولكن إذا كانت للوجود
حقيقة واحدة ، ولم تختلف
الصفحه ٣٥٧ : الحقيقة الساطعة الثابتة ، بل لأنّهم كانوا غافلين عن لوازم التوحيد الخالقي ، وهو : التوحيد في العبادة
الصفحه ٤٥١ : ، لأجل وجود
المناسبة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي.
فلطالما يتردد في
لسان العرف بأنّ فلاناً عبد
الصفحه ١٤ :
«
عين » القدرة ، لا أن حقيقة العلم في الذات الإلهية شيء ، وحقيقة القدرة شيء آخر ، بل كل واحدة
الصفحه ١٦ : العلل.
أقول :
يعني مع الاعتراف بهذا ، الاعتراف بأنّه لا مؤثر حقيقي في صفحة الوجود إلّا « الله » وأنّ
الصفحه ٨٩ : اعتراف على الحقيقة ، ويجري ذلك مجرى قوله تعالى : ( ثُمَّ
اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ