البحث في مفاهيم القرآن
٢٢٢/١ الصفحه ٤٢ :
المذكورة يفيدنا أنّ الدين عجن بفطرة البشر عجناً ، فإذا هو منها وإذا هي منه ، وجزء من كيانه.
وحقيقة الدين
الصفحه ٦١٨ : وَمِنْهَاجًا ).
(١)
وعلى هذا فإنّ
البشرية دُعيت في الحقيقة إلى دين واحد وهو الإسلام الذي كان متحد الأُصول في
الصفحه ٣٦ : ولا يزال الاعتقاد القديم بأنّ الدين ظاهرة تعم البشر جميعاً اعتقاداً سليماً وهذه في رأي الفيلسوف حقيقة
الصفحه ٨٦ : التوحيد مطلقاً إلى درجة أنّ علماء النفس اعتبروا « الشعور الديني » هذا أحد أبعاد الروح الإنسانية ووصفوه
الصفحه ٤٥٤ :
الحقيقة
عبادة لله تعالى لكونه بأمره وهو مختار جماعة من المفسّرين.
وتبيّن من ذلك أنّ
الأمر
الصفحه ٢٦١ : .
٢. ليس للوجود ـ في
كل مراحله من واجب وممكن ومجرد ومادي وعرض وجوهر ـ إلّا حقيقة واحدة لا أكثر.
وحقيقة
الصفحه ٥٤٨ : ، فقد عرفت جوابه في ذلك الفصل. (١)
وتصور أنّ طلب شفاء
المريض وأداء الدين طلب لفعل الله من غيره ، مدفوع
الصفحه ٤٤ : التعاليم
الدينية بأُصولها ذات طابع فطري وصفة جبلية ، فمن الأحرى أن تكون مسألة « معرفة الله والإيمان به
الصفحه ٥٩٦ : نذكّر
القارئ أنّ التوسع المشهود في هذا الفصل لم يكن إلّا لتوضيح الحقيقة والإصحار بها مع التحفظ على الأدب
الصفحه ٢٦ : إنّما نستدل بالقرآن ، لأنّه لا يعرض ما يتعلق بالعقائد الدينية إلّا مع الأدلة العقلية القاطعة ، وهذا وحده
الصفحه ٤٩ : ذلك يندرج تحت إطار « التعاليم الدينية » على السواء.
٢. وحتى لو أغمضنا
النظر عن هذا الجواب وقصرنا
الصفحه ١٦٧ : المبحوثة هنا التي تبدأ بقوله : ( هَـٰذَا
نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ).
إنّ الهدف هو ـ في
الحقيقة ـ إثبات
الصفحه ٥١٨ : الموحّد عن المشرك ـ بوضوح ـ وإلى هذه الحقيقة أشار القرآن الكريم في آيات عديدة ، فهناك فريق من الناس عندما
الصفحه ٦٥٨ : الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ). (٢)
إنّ المراد من الحكم
في جملة
الصفحه ٢٦٢ : للأشياء.
وبعبارة أُخرى : ليست
للوجود ـ من أشرفه إلى أخسّه ، من واجبه إلى ممكنه ـ إلّا حقيقة واحدة