البحث في مفاهيم القرآن
١١٨/١٦ الصفحه ٣٤١ : واكتشاف عللها ومقدماتها.
فقبل أن يتوصل العلم
الحديث إلى معرفة ذلك ـ بزمن طويل ـ سبق القرآن إلى بيان تلك
الصفحه ٤٦٨ : البحث في هذا التعريف هو : « استقلال الفاعل » في فعله
وعدم استقلاله ، والتوحيد بهذا المعنى مما يشترك فيه
الصفحه ٤٧٠ : واقعين في سلسلة العلل والأسباب ، بل هم كسائر الناس يستفيدون من النظام الطبيعي بحيث يختل عيشهم وحياتهم عند
الصفحه ٤٦ : ـ.
ففي هذا الموضع ـ
بالذات ـ يتذكّرون الله وينسون ما سواه من العلل المادية حتى الأصنام التي كانوا يتصورون
الصفحه ٥١٨ : الكريم
إنّ قضية استقلال
وعدم استقلال العلل الطبيعية المادية هو الفاصل بين التوحيد والشرك ، وبه يعرف
الصفحه ٥١٩ : بعض الآيات في
هذا المجال ، والواجب هو الإمعان في عبارة « إذا هم يشركون ».
إنّ المقصود من الشرك
ـ في
الصفحه ١٨ :
كما أنّ الذين
اعتقدوا بوجود « مبدأين » لهذا العالم ، وتصوّروا بأنّ خالق الخير هو غير خالق الشر هم
الصفحه ٣٣٧ : تعالى هو صادر من العبد نفسه أيضاً ، غاية ما في الباب أنّ فاعليته تعالى
بالقيومية وفاعلية البشر فاعلية
الصفحه ١٦ :
إنّ « التوحيد
الافعالي » لا يعني إنكار العلل الطبيعية أو إنكار مشاركتها في التأثير وفي حدوث
الصفحه ٥١٧ : بالأسباب والعلل الظاهرية المادية قد يكون عين التوحيد من جهة ، وعين الشرك من جهة أُخرى ، فعندما لا نعتقد بأي
الصفحه ٥٢٠ : في هذه الطبيعة ينشآن نتيجة سلسلة طويلة من تفاعل العلل الطبيعية التي تتسبب في وجود ظاهرة الرياح ، أو
الصفحه ١٧ : (١).
فبينما تنفي مدرسة
الأشاعرة دور العلل ومشاركتها رأساً ، تذهب المدرسة الثانية (القائلة بالتوحيد الافعالي
الصفحه ٥٢١ : أنّها علل غير مستقلة عين التوحيد ، وبلحاظ استقلالها في التأثير عين الشرك ، وأمّا غير الطبيعية من العلل
الصفحه ٥٤٦ : الأمر أنّ علتها ليست من سنخ العلل الطبيعية ، وهو غير القول بكونها موجودة بلا علة مطلقاً.
فإذا ما تبدلت
الصفحه ٥٥٠ : سبحانه شرك ؟
لا شك في أنّ هذا
الكون عالم منظم ، فجميع الظواهر الكونية فيه تنبع من الأسباب والعلل التي