البحث في مفاهيم القرآن
١١٨/١ الصفحه ٣٣٥ : :
__________________
١.
انّ اعتقاد المعتزلة باستقلال العلل والأسباب في الفاعلية هو نوع من الشرك الخفي
الذي لا يدركه إلّا
الصفحه ٣٦١ : تعالى علّة العلل وموجد الأسباب ، لا أنّه يقوم مقام الأسباب والعلل بحيث تتعطل الأسباب والعلل ولا تعود لها
الصفحه ١٥ :
والتوحيد الافعالي هو
أن نعتقد بأنّ هذه « الآثار » مخلوقة هي أيضاً لله تعالى كما أنّ عللها مخلوقة
الصفحه ٣٣٦ : الفاعل عاقلاً كان أو غيره جزء من الملك ، فلو كان الفاعل مستقلاً في فعله ، لكان بعض الكون وهو ذوات العلل
الصفحه ٣٣٤ : الفاعل
ـ في نظر هذه الطائفة ـ إلى نفس « الأسباب والعلل » بحيث لم تعد هذه الأسباب بحاجة إلى الله في
الصفحه ٣٣٣ : » الممكن وماهيته ، والفقر والاحتياج لا ينقطع ولا ينفك عنه ، فالنظام الذي يتألف من سلسلة « العلل والمعلولات
الصفحه ٣٣٨ : اختارت من استقلال العبد في فعله بدافع المحافظة على « العدل الإلهي » متوهّمين بأنّ القول بوجود فاعل مستقل
الصفحه ٥١٦ :
الشرك
، والحيدة عن جادة التوحيد !! وسمّوا فاعله مشركاً ، حتى أنّه اتفق لي أن التقيت ذات يوم بواحد
الصفحه ٣٣٢ :
° الله والتوحيد في الخالقية
١. عقيدة المعتزلة في
العلل والأسباب.
٢. نقد هذه
الصفحه ٣٤٢ : إلى نظرية القرآن ورأيه الصريح حول « تأثير العلل الطبيعية بإذن الله ».
ففي هذه الجمل جاء
التصريح
الصفحه ٣٤٥ : يحافظ على التوحيد في الخالقة والفاعلية ، وانّه
لا خالق مستقل إلّا هو ، وعلى مشاركة العلل والأسباب
الصفحه ٤٠٤ : منّا ـ عند
البحث عن التوحيد في الخالقية ـ أنّ التوحيد في الأفعال ليس بمعنى تعطيل فاعلية الأسباب والعلل
الصفحه ٦٦٩ :
السابع الله والتوحيد في الأفعال ١. التوحيد في الخالقية
التوحيد في
الخالقية
عقيدة
المعتزلة في العلل
الصفحه ٣٤٨ : مشاركة العبد ، بل المراد هو عدم استقلال العبد والعلل كلها في مقام الإنشاء والإيجاد وإلّا لزم أن يكون في
الصفحه ٣٦٤ : البشر خاصة ، فنقول : إنّ إرادته سبحانه
تعلّقت بصدور كل شيء عن مباديه الخاصة ، فلو كان الفاعل مضطراً